محلي

بوادر خلاف بين مليشيات الكرامة حملتها الاتربة المتناثرة عبر عجلات مركبات رتل ال 128 المتجه جنوبا

ما ان بانت طلائع مليشيا الكرامة بقيادة حسن معتوق الزادمة والمتجهة جنوبا وسط صحراء الوسط و انطلاقها لتأمين الحدود ومنع التهريب ووقف الاتجار الغير شرعي كهدف معلن لا نعلم حقيقته حتى علت أصوات رافضة لهذا الاجتياح المفاجئ والغير مقبول خصوصا من قبل المجموعات المسلحة التابعة لقوات الكرامة والمسيطرة مع مجموعات مسلحة أخرى على منافد الجنوب والجنوب الغربي لليبيا ممتهنة التهريب والاتجار والحرابة وأبرز الأصوات الرافضة لتواجد الكتيبة 128
المدعومة والمجهزة بلواء مجحفل ومعزز يعلو صوت مليشيا 116 وآمرها مسعود جدي ” السليماني” الموالية لقوات الكرامة والتي تعتبر إرسال قوات أخرى في هذا التوقيت وإن كانت بقيادة سليماني آخر هي محاولة لكسرهم وتطويعهم وتقاسم مناطق نفوذهم او حرمانهم منها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق