محلي

بعد فشلها عشر سنوات وتدمير بنيتها التي استغرقت نصف قرن : صنع الله يزور التاريخ ويزعم افتتاح حقل نفطي كان قد تم افتتاحه قبل عشر سنوات

زعمت مؤسسة النفط انها قد افتتحت حقلا جديدا للنفط في بلدية نالوت وقالت انها اطلقت عليه مسمى “سيناون” النفطي واعلنت تبعيته لشركة “الخليج العربي”.
مؤسسة النفط وفي شخص رئيسها صنع الله هللت وكبرت وصنعت زوبعة من هذا الخبر الكاذب الذي صنعته وحاولت تسويقه اعلاميا لتحقق من خلاله مكسبا في ظل انتكاساتها المتواصلة على مدار عشر سنوات منذ عام النكبة وارتهانها للاجنبي وتحولها الى بيدق ينفذ سياسات دول اخرى .
الحقل الذى حمل اسم سيناون وادعى ” صنع الله ” انه قد تم افتتاحه الان وحاول به ان يلمع مايسمى بنكبة فبراير مدعيا انه انجاز ما بعد 17 فبراير هو في الحقيقة احد الحقول التي انجزها قطاع النفط قبل النكبة وتم افتتاحه قبل عشر سنوات .

وتقول الحقائق التاريخية التي لايمكن القفز عليها ان هذا الحقل كان قد افتتحه الدكتور شكرى غانم امين لجنة ادارة المؤسسة الوطنية للنفط في ظل النظام الجماهيري يوم 4 يناير 2011 اي ان افتتاح حقل سيناون النفطي تم قبل احداث فبراير 2011 باكثر من شهر .
وكانت صحيفة قورينا قد نشرت خبرا بتاريخ 4يناير 2011 عنونته ب ” شكري غانم يفتتح حقلاً جديداً باسم “سيناون” لشركة الخليج العربي للنفط” قالت فيه :
افتتح أمين لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط شكري غانم أمس الإثنين 4 اي النار / يناير حقل سيناون غرب مدينة طرابلس “امتياز م ن 100 ” التابع لشركة الخليج العربي للنفط.
وهنأ غانم -في تصريح خاص لقورينا- الشركة لوضع هذا الحقل في الإنتاج وتطويره واثبات قدرتها على القيام بهذا العمل بسرعة قياسية، وبأقل تكاليف باستخدامها الكثير من المعدات المستعملة لربط هذا الحقل على خط النقل الرئيسي ليدخل ميدان التصدير، وربطت به حوالي عشرين بئرا وسوف تحفر المزيد من الآبار.
وأضاف غانم أنه تم للشركة إسناد العديد من الحقول التي تحتاج إلى تطوير، وكانت البداية بهذا الحقل الذي أطلق عليه اسم ” سيناون ” نسبة إلى المنطقة حيث يقع غرب مدينة طرابلس ب 350 كم. يذكر أن حفل الافتتاح حضره مدير عام المؤسسة علي الصغير، ورئيس لجنة الإدارة لشركة الخليج العربي للنفط عبد الونيس سعد، وأمين النقابة العامة للنفط.
يشار الى ان مؤسسة النفط ورئيسها صنع الله لم تحقق خلال عشر سنوات شيئا لليبيا والليبيين وتعاظمت خسائرها ودمرت معظم منشأتها التي تم بناؤها على مدار نصف قرن اضافة الى تسليم قيادها للغرب الذي صار هو من يملك القرار الحقيقي فيها .

https://www.google.com/amp/s/libya2020.wordpress.com/2011/01/04/%25D8%25B4%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A-%25D8%25BA%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2585-%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25AD-%25D8%25AD%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%258B-%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%258B-%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585-%25E2%2580%259C%25D8%25B3%25D9%258A/amp/

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق