محلي

بعد إرسال تركيا للمرتزقة وتدمير إيطاليا لليبيا بمشاركتها في قصف البلاد في 2011 وسعيها لاستغلال الثروات.. أوغلو ودي مايو يتعاونان من أجل ليبيا

تعاون تركي إيطالي لاقتسام الكعكة في ليبيا، ويبدو أن هذا التعاون بدأ يطفو على السطح، حيث أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو، على أن البلدين لديهما الكثير يجب القيام به من أجل جعل ليبيا تنهض أيضًا بفضل دعم المجتمع الدولي

وقال أوغلو، في المؤتمر الصحفي المشترك مع في الخارجية الإيطالية، إن إيطاليا وتركيا متفقتان على الحاجة إلى “حل سياسي” في ليبيا.

من جهته، قال دي مايو إن التعاون الوثيق بين إيطاليا وتركيا أمرًا ضروريًا في ليبيا، لاسيما في هذه المرحلة، حيث هناك فرصة لإحراز تقدم في الاستقرار السياسي في البلاد، مشيرا إلى ضرورة حصول ليبيا على دعم دولي استعدادا لتنظيم اجتماع منتدى الحوار الليبي وحماية الفضاء السياسي داخل ليبيا من التدخلات الداخلية والخارجية المحتملة.

وعلى الصعيد العسكري، قال دي مايو: “نؤيد الاستئناف الفوري للمفاوضات المباشرة داخل اللجنة العسكرية المشتركة من أجل التوصل إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق نار دائم، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في سرت والجفرة”.

أما على المستوى الاقتصادي، صرح دي مايو بأن بلاده تعمل مع تركيا لدعم تعافي إنتاج النفط وتصديره، ما يعد عنصر أساسي لتحسين الظروف المعيشية لليبيين وتخفيف التوترات

يعلق مراقبون بتعجب، هل تريد أنقرة دعم الحوار في ليبيا، أي حوار هذا وهي من كان يرسل المرتزقة والأسلحة والضباط الأتراك إلى ليبيا، معقبين إن التعاون الإيطالي التركي الذي يظهر اليوم ما هو إلا اقتسام للصلاحيات والكعكة وتفاهم مصالح بشأن من يدير ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق