محلي

بسبب الأوضاع الاقتصادية والفساد.. شركة أبحاث عالمية: 69% من الشباب الليبي يسعون بجدية للهجرة

كشف استطلاع رأي سنوي لـ«أصداء بي سي دبليو»، أن 69% من الليبيين يسعون بجدية للهجرة، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية واستشراء الفساد كأحد الأسباب الرئيسية.

وأوضح الاستطلاع السنوي الـ12 الذي تجريه شركة الأبحاث العالمية «بي إس بي ريسيرتش» المنشور هذا الأسبوع، أن الشباب الليبي من بين قائمة الشباب العربي الأكثر رغبة في الهجرة من بلدانهم وهي لبنان 77% ثم ليبيا 69% تليها اليمن 66% والعراق 65%.

وأكد الاستطلاع المستقل لرأي الشباب العربي أن 63% من الشباب الليبي على «تفشي الفساد الحكومي بشكل واسع في بلدهم»، وجاءت النسبة الكبرى أيضًا في اليمن والعراق وتونس ثم في الجزائر وفلسطين والأردن والسودان ولبنان وسورية والمغرب ومصر. واعتبر أغلبية المشاركين، أن «مكافحة الفساد الحكومي» و«دحر التنظيمات الإرهابية» هما الأولوية القصوى لضمان تطور المنطقة.

وتوقع 86% من الليبيين اندلاع احتجاجات في البلاد مناهضة للحكومة خلال العام القادم، وهي النسبة الأعلى في الاستطلاع، تليها تونس واليمن لكل منهما 56% ليكون أكبر محرك لها تفشي الفساد وسوء الإدارة 40% وغياب العدالة الاجتماعية 40% والتدخل الأجنبي 29%.

كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 34% من الشباب الليبي لديهم ديون شخصية، بينما كانت بين الشباب العربي 35% بارتفاع 14% على العام 2019، وهي نسبة غير مسبوقة خلال خمس سنوات. وتعدّ أغلبيتهم في سورية والأردن وفلسطين والعراق، ثم لبنان والسودان واليمن، وتهيمن عليها القروض الدراسية.

في حين وصف 88% من الشباب في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وضعهم المالي بـ«السيئ جدا»، وقال 30% إن حجم ديونهم الأسرية ارتفع منذ بدء تفشي وباء «كورونا».

وللإشارة أُجري الاستطلاع على مرحلتين: الاستطلاع الرئيسي بين الـ19 من يناير والـ3 من مارس 2020 قبل أن يصل تأثير وباء «كورونا» إلى المنطقة، واستطلاع «نبض كوفيد-19» في المرحلة الثانية بين الـ18 والـ26 من أغسطس 2020 في ست دول عربية.

وشمل الاستطلاع أربعة آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا من 17 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع توزع العينة بين الجنسين بالتساوي.

يشار إلى أن ليبيا لم تكن ضمن هذه القوائم قبل 2011، حيث كان الشباب الليبي يحصل على عمل وظروفه الاقتصادية بشكل عام تعتبر جيدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق