تقارير

بريد هيلاري كلينتون يكشف: مصطفى عبد الجليل “خرقة” في يد الاستعمار دمرت ليبيا وألعوبة برنارد ليفي

آخر من يحق له الكلام أو الظهور للشعب الليبي من جديد، مصطفى عبد الجليل، “خرقة” الاستعمار البالية، وألعوبة هيلاري كلينتون والصهيوني، برنارد ليفي لتدمير ليبيا، ويكفيه عارًا أن يشهد اليوم صنع يديه في ليبيا، ها هى قلاع الديمقراطية والحريات تتألق في ليبيا، ممثلة في ميليشيات بركان الغضب وحكومة السراج غير الشرعية، وتنظيم الإخوان المتطرف والاحتلال التركي؟!!

وها هى ليبيا التي كان يريدها، ويا للعار يقول: إنه لو عاد به الزمن، لفعل ما فعل مع النظام الجماهيري، لا ماء ولا كهرباء ولا أمن ولا دولة وليرى الشعب الليبي بعينيه، آثار فعلته وعاره وعمالته للغرب والصهاينة.

هكذا رد ليبيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، على “الوقاحة السياسية”، التي خرج بها مصطفى عبد الجليل، على فضائيات  عدة يحاول تبرير نكبة فبراير، ويتلفظ ببذاءات اعتاد عليها ضد النظام الجماهيري.

وحاول عبد الجليل، أن ينفي بالقسم كاذبا، أي علاقة له بمرشد الإخوان السابق في مصر، محمد بديع وينفي أيضا توجيهه بقتل اللواء عبد الفتاح يونس.

لكن بريد هيلاري كلينتون الذي رفع عنه السرية، ليفضح الخونة والمرتزقة وأتباع قطر والصهيوني، برنارد ليفي روى عن مصطفى عبد الجليل الكثير من الفضائح والجرائم.

واعتبر عبدالجليل، أن الجدل الذي لا يزال قائما حول قضية عبد الفتاح يونس، سببه أن الـ26 المتهمين، أكثرهم لم يمثلوا أمام المحاكمة حتى الآن رغم وجود أدلة تدينهم.

وحاول عبد الجليل، أن يفسر حقده على النظام الجماهيري، وقبضه الثمن له وللمجلس الانتقالي، من الاستخبارات الفرنسية وبعدها من قطر، لمواصلة تحدي النظام الجماهيري تحت راية الناتو وضرباته، بالقول إنه من أسرة نشأت كارهة للقائد الشهيد، وإنه حارب النظام لهذا السبب، المقزز أن هذا كان وزيرا للعدل ونال مراتب رفيعة فقد كان في داخله الحقد، أما النظام الجماهيري، فقد تعامل مع الليبيين كلهم على أنهم واحد ولهم كل الحقوق بدليل المناصب التي حصل عليها عبد الجليل.

 وفي إطار محاولة دفع الجرائم، التي لحقت به عبر بريد هيلاري كلينتون قال عبد الجليل: إن أنصار النظام الجماهيري خطر على ليبيا قبحه الله، وهو النظام الذي رفع اسم ليبيا عاليا طيلة 4 عقود وحررها من كل قواعد الاستعمار.

وكشف بريد هيلاري كلينتون، وجوها من عمالة عبد الجليل للناتو والاستعمار، وبالخصوص انه كان يعرف شعبية النظام الجماهيري بين ملايين الليبيين، ولذلك طلب أثناء لقائه في قطر مع مسؤولين يمثلون حلف الناتو، بقاء قوات الناتو في ليبيا حتى نهاية عام 2011م، خوفًا من ثورة مضادة يقودها الدكتور سيف الإسلام القذافي. ولم تقتصر جرائم مصطفى عبد الجليل على هذا الحد، حيث نقلت رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، عن مصدر لصيق به، تأكيده أن عبد الجليل، أمر بقتل اللواء عبدالفتاح يونس بعد أن تبين أن له علاقة سرية مع الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وارتبط ألعوبة هيلاري وقطر، مصطفى عبد الجليل، بعلاقات ودية مع الصهيوني الفرنسي برنارد هنري ليفي عراب نكبة فبراير، الذي جمعه بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، كما توطدت علاقاته بأمير قطر السابق، حمد بن خليفة حتى بات يتلقى منه الأوامر مباشرة عبر الهاتف!

وعبر لقاءات عدة في فضائيات ليبية متنوعة، بغرض ابعاد الجرائم والعار، الذي لحق به، بعد تكشف أسرار بريد هيلاري كلينتون، وحول مخاوفه التي وردت ببريد هيلاري كلينتون، من تنامي دور الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، أكد عبدالجليل الأمر، مشيرًا، إلى أنه عندما تولى عبدالرحيم الكيب رئاسة الحكومة المؤقتة، اشتكى له من توغل عبد الحكيم بلحاج وعدم اتباعه للأوامر.

ولأول مرة ولـ”لوثة” عقلية أصابته، يمتدح مصطفى عبد الجليل الإرهابي، عبد الحكيم بلحاج عنصر تنظيم القاعدة الارهابي، ويقول: إن بلحاج وميليشياته كان لهم دور كبير  في تحرير ليبيا!!!

كما كشف عن حقد أسود وغايات، داخل صدر مفتى الإرهاب الصادق الغرياني، الذي  كان يريد مهاجمة بني وليد لمساندتها والتفافها حول النظام الجماهيري.

 من جانبه اتهم حسام يونس، نجل اللواء عبد الفتاح يونس، مصطفى عبد الجليل وأعوانه، بالمشاركة في جريمة اغتيال والده، مؤكدًا أن الأسرة ستسلم قضية اغتيال والده إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال حسام يونس إن ما سمي بالمجلس الانتقالي، كان شغله الشاغل نهب مقدرات الشعب الليبي، مُضيفًا أن قضية اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس هي قضية وطن وشعب بأكمله دون استثناء.

وعلق د. علام الفلاح، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قاريونس والمتخصص في العلاقات الليبية الأوروبية، أن تطاول عبد الجليل على أنصار النظام الجماهيري يكشف المأزق الذي وقع فيه بعد فضائح بريد هيلاري كلينتون، مؤكدا أن المجلس الانتقالي السابق كان فاسدا وأوقع البلاد في تسع سنوات من القتل والدمار والخراب. وطالبه بإبعاد الغل والحقد من داخله والابتعاد عن سب الليبيين.

الخلاصة في مصطفى عبد الجليل، خرقة الناتو والاستعمار يراها الشعب الليبي كل يوم ولا تحتاج الى أدلة على جريمة الخيانة والعمالة التي ارتكبها هؤلاء في حق ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق