محلي

بدر الدين النجار: اللشمانيا متفشٍ في ليبيا وعلينا دور كبير لمواجهته.. والقراري: المصابون بالآلاف

حذر مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، التابع لحكومة السراج غير الشرعية، الدكتور بدر الدين النجار، من تداعيات وانتشار مرض اللشمانيا المنتشر في ليبيا.
وقال النجار، إن ذروة انتشار المرض هو شهرهانيبال/أغسطس، والفاتح/سبتمبر، موضحًا أن الشخص بعد تعرضه للسع ذبابة الرمل يدخل في فترة حضانة من شهر ونصف إلى شهرين، تبدأ بعدها حبة صغيرة بالظهور على الجلد، وتتطور على مدى شهر إلى شهرين لتصبح قرحة كبيرة.
مشيرا إلى أن مرض اللشمانيا الجلدية والحشوية، متوطن في ليبيا، وأن اللشمانيا الجلدية متركز وجوده وانتشاره في مناطق شمال غرب ليبيا، بينما اللشمانيا الحشوية متركز في الشرق والجنوب.
وأوضح النجار، أن مرض اللشمانيا الجلدية يصيب الجلد ويتسبب في تقرحات متعددة تصل إلى 60 أو 70 منطقة مكشوفة بالجسم، كما تتفاوت الأضرار التي تحدثها لتصل إلى تشوهات، قد تصيب الوجه واليدين والأطراف المكشوفة من الجسم. قائلا أن هذا المرض تنقله ذبابة الرمل، وهي شائعة ومنتشرة في كل المناطق الموبوءة.
وشدد النجار، على الدور الكبير والمحوري، الذي يقوم به المركز الوطني في مواجهة اللشمانيا خاصة الجلدية التي تمثل مشكلة كبيرة في ليبيا، وكان يتولى في السابق مكافحة ذبابة الرمل والقوارض الخازنة للمرض، إلى جانب تأسيس المراكز العلاجية للشمانيا في كل المناطق الموبوءة بليبيا، مشيرا إلى أن اللشمانيا الحشوية عدد الحالات المصابة بها محدود بالعشرات، وجميعها تتلقى العلاج في مستشفى الأطفال ببنغازي.
وأكد أحمد القراري، مدير إدارة الأمراض المشتركة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض في تصريح لـ”فرانس برس” إن أغلب الاصابات الجديدة باللشمانيا سجلت في المناطق الواقعة بين مدينتي مصراتة وتاورغاء الواقعة 40 كلم جنوب شرق مصراتة.
وأن عدد الإصابات بالآلاف وربما يتجاوز المعلن وهو 5 آلاف حالة إصابة لعدم رغبة البعض في العلاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق