محليدولي

المنتدى الاقتصادي التركي .. بوابة أردوغان الخلفية لنهب ليبيا

اختتمت أعمال “المنتدى الاقتصادي التركي الليبي الأول” اليوم السبت، والذي عُقدر على مدار يومين في مدينة إسطنبول.
وضم المؤتمر مجموعة من الليبيين الموالين لحكومة السراج غير الدستورية، في إطار ما أسمته بـ “المنتدى الاقتصادي التركي الليبي الأول”، والذي اجتمع فيه ممثلين عن السراج مع مجموعة من المستثمرين الأتراك الموالين للنظام.
وقال رئيس مجلس اتحاد المصدرين الأتراك باشاران بايرق، إن بلاده لديها خطة مستقبلية لتعزيز وجودها في السوق الليبية، ودمج المزيد من المال الليبي في السوق التركي، بهدف تخطي حجم التبادل التجاري بين البلدين لعشرة مليارات دولار، في ظل سيطرة الشركات التركية على أبرز القطاعات في ليبيا خاصة مجالات الطاقة.
ويرى مراقبون ليبيون أن المنتدى الاقتصادي “الليبي – التركي” يأتي في إطار محاولات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لدعم اقتصاد بلاده المنهار، على حساب الاقتصاد الليبي.
فيما يعتقد خبراء ليبيون أن الرئيس التركي أدرك أن ملف إعادة الإعمار هو الخط الأحمر المصري، ما دفعه للبحث عن بدائل أخرى لإنعاش اقتصاده بالسطو على ثروات الليبيين النفطية في الهلال النفطي شرق ليبيا.

وكان إبراهيم الجراري رئيس الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية حذر من سعي الأتراك للسيطرة على الاقتصاد الليبي عبر محمد الرعيض رئيس الغرفة التجارية التابع للسراج.
ويعاني الاقتصاد التركي من أزماتٍ حادة، بينما تزداد عزلة الدولة التركية في ظل تصعيد الدول الخليجية ضد المنتجات التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق