محلي

الكشف عن تفاصيل صادمة في حادثة مانشستر التي تورط فيها أبناء العبيدي

أكد باتريك جيبس، المحامي الذي يمثل شرطة النقل البريطانية المسؤولة عن أمن شبكة النقل في بريطانيا، ضرورة وجود أطراف أخرى تعاونت مع  سلمان وهاشم العبيدي، الشقيقان الليبيان اللذان نفذا هجوم انتحاري بمكان بمانشستر بالولايات المتحدة.

وقال جيبس في تصريح لصحيفة “ذا ناشيونال”، “يجب أن يكون هناك أشخاص آخرين يعرفون، أو على الأقل يشتبهون، فيما يخططون له، وهؤلاء الأشخاص طلقاء”، مُضيفا: “المبلغ الضخم من الأموال التي أنفقت على التحقيق كان من الممكن أن تنفق بشكل جيد في تعقب أولئك الذين لولا مساعدتهم، لم تكن جرائم القتل هذه قد ارتكبت”.

وذكر المحامي أن الأخوين العبيدي لابد أنهما تلقيا مساعدة فنية ومالية في التخطيط للهجوم، مُتابعًا: “من الواضح أن الأخوين لم يتصرفا بمفردهما، بل يجب أن يكونا قد تلقيا مساعدة فنية ومالية وتدريبًا ودعمًا من أشخاص آخرين”.

واعتبر جيبس أن هذا التحقيق يعد الفرصة الأخيرة لتعقب الأشخاص الذين ساعدوا المتهمين.

وتوقعت الصحيفة أن يستمر التحقيق لأشهر حتى عام 2021م، خصوصا مع وجود صلات للأخوين بالإرهابيين المدانين في المملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق