محلي

الفريق البحثي بالمعمل المتقدم للتحاليل الكيميائية يكشف : نأكل الخبز ممزوجا بمواد سرطانية

حصل الفريق البحثي بالمعمل المتقدم للتحاليل الكيميائية أحد المراكز البحثية التابعة لهيئة أبحاث العلوم الطبيعية والتكنولوجيا على نتائج مفزعة تم الحصول عليها فيما يتعلق بالخبز بكل انواعه حتى الخبزة المحورة و التي يعتقد الكثيرن انها بدون محسنات
التحاليل جاءت من منطلق أن الخبز في ليبيا يعتبر غذاء أساسيا يتم تعاطيه خلال كل الوجبات اليومية ناهيك عن استعماله كوجبة منشطة للأطفال في المدارس حيث قام الفريق بإجراء دراسة لتقييم رغيف الخبز في منطقة تاجوراء من خلال تجميع عينات من25 مخبزا بالمنطقة واجرى عليها بعض التحاليل الممكنة .
ويقول الفريق انه بالاضافة إلى بعض الخصائص الفيزيائية للرغيف فان الكثير من المواد الكيميائية تضاف كمحسنات لمظهر الرغيف وخصائصه ويساعد بعضها على سهولة عملية العجن والخبز .. والمحسنات الغذائية هي مواد كيميائية تضاف الى الطعام بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وبكميات محددة وذلك لتسهيل عملية التصنيع. يوجد حاليا أكثر من 3000 نوع من المضافات الغذائية. ومن أكثر المحسنات المستخدمة في بلادنا حاليا هي برومات البوتاسيوم والتي تدخل في صناعة الخبز والمخبوزات.
ويوضح الفريق ان مادة برومات البوتاسيوم هي عبارة عن بلورات أو مسحوق أبيض عديم اللون، عديم الرائحة والطعم له وبنيته الجزيئية ، يستخدم كمضاف غذائي ويرمز له دوليا بالرمز E924 وهو عامل شائع الاستخدام في المخابز وقد اكتشفت منظمة الصحة العالمية أن هذه المادة التي تضاف إلى العجين الذي يستعمل بعد ذلك في صناعة الخبز هي السبب في كثير من الامراض مثل السرطان والفشل الكلوي وأمراض أخرى ذات صلة حيث منعت الكثير من الدول استخدام هذه المادة في الخبز منذ عشرات السنين نظرا لثبوت أنها مادة مسرطنة فقد اشترطت إدارة الغذاء والدواء الامريكية.
وفي هذه الدراسة قام الفريق بتحليل كمية برومات البوتاسيوم التي تعتبر من المواد المحسنة غير الغذائية التي تضاف إلى الخبز لتجعل العجينة مطاطية كما تعمل على زيادة حجم الرغيف مقارنة بوزنه
في عينات من الخبز تم تجميعها من 25 مخبزا منتشرا في منطقة تاجوراء تاجوراء الوسط، الطريق الساحلي، الضواحي، الطريق المزدوج الجديد خلال اربعة اشهر من العام الماضي تم قام بإجراء التحاليل عليها .. وتوصل الفريق لنتائج غير مرضية .. فجميع العينات التي تم تحليلها أعطت نتائج تفوق النسب التي ينبغي ان يكون عليها فقد كانت كمية برومات البوتاسيوم في العينة التي احتوت على القدر(الاقل) حوالي 300 ضعفا لما تنص عليه هذه الادارة. وزادت في بعض العينات الاخرى على 1300 ضعفا لما هو مسموح و هذا امر مفزع حيث إننا نأكل الخبز ممزوجا بمواد سرطانية
يذكر ان التحليلات تم إعادتها اكثر من مرة فاعطت نفس النتائج..
يذكر ان الفريق تشكل من كل من
د. هناء بشير الحنش رئيس الفريق
وعضوية سعاد محمد كشيد ونرجس أحمد إدريس طالبة مشروع تخرج من كلية التربية طرابلس ود. رجب علي عيسى المشرف الاكاديمي بكلية التربية ط. جامعة طرابلس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق