محلي

الطفلة سيرين.. ضحية دولة منتهية وحكومة فاشلة

غابت الدولة.. وتلاشت سيادتها واحترامها وقوتها.. فانعكس ذلك على مواطنيها الراغبين في الذهاب لأي دولة .. واليوم يغيّب ألم المرض طفلة لا تتجاوز 10 سنوات عن الدنيا، تاركة لذويها ألم فراق مغموس بعجز وكره وغضب من الحكومات المتعاقبة على البلاد.

حنق عائلة الطفلة سيرين العوامي المصابة بالتهاب حاد في البنكرياس، على الحكومة ناتج عن عدم تمكنها من تسهيل إجراءات مرور وسفر ابنتهم إلى مصر لتلقي العلاج، لتفارق الحياة في على الحدود.

الحكومة في الشرق التي أنفقت 284 مليون دينار خلال 10 أيام فقط، لم تتمكن من توفير الدعم اللازم وتسهيل سفر سيرين التي تضاعفت آلامها خلال 11 ساعة وهي تنتظر توفير الأوراق الثبوتية اللازمة وإتمام الإجراءآت.

المتابعون يقولون والألم يعتصر قلوبهم.. أين الحكومة والدولة التي يمكنها مساعدها أبناءها، هل كان يحدث مثل ذلك قبل 9 أعوام عندما كانت الدولة لها مهابة وعظمة وشأن بين دول العالم، لقد ماتت سيرين لأن الدولة غير موجودة.

حالة سيرين ليست الأولى من نوعها فالعشرات من الحالات المرضية ماتت في الطريق أو في ليبيا أو على الحدود لعدم وجود دولة قانون بل لعدم وجود دولة لها سيطرتها على أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق