تقارير

السلطة للإرهابيين بعد نكبة فبراير 2011.. عبد الحكيم بلحاج “قفاز قطر” وإدارة أوباما لتخريب ليبيا بعد النظام الجماهيري

نزعت الإيميلات المرفوع عنها السرية من بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، القناع وورقة التوت عن الكثير من الشخصيات الليبية المثيرة للاشمئزاز والجدل طيلة العقد الأسود في ليبيا بعد نكبة فبراير 2011.

في مقدمة هذه الشخصيات، الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، أمير الجماعة الليبية المقاتلة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي أسسه أسامة بن لادن.

وفي الحقيقة، فإن كثير من الليبيين يعرفون تماما بحجم الأدوار القذرة التي لعبها الإرهابي، عبد الحكيم بلحاج بعد نكبة فبراير 2011، والتي تم فيها تصعيد الإرهابي بلحاج إلى سدة المشهد السياسي في ليبيا عبر تنظيم الحمدين الحاكم في الدوحة وقناة الجزيرة القطرية.

وكشفت “إيميلات” هيلاري كلينتون عن الكثير من الفظائع والجرائم التي ارتكبها بلحاج، وطريقة التعامل معه من جانب إدارة أوباما، التي تآمرت مع قطر ومع الكثير من العملاء لإسقاط ليبيا.

وردا على العديد من التسريبات بخصوص دوره وحجم وجوده، كشف رئيس ما سمي بالمجلس الانتقالي في ليبيا بعد عام 2011 والذي ضم الإرهابيين والخونة، أن عبد الرحيم الكيب رئيس الحكومة الذي عمل معه، ذهب واشتكى له في بدايات عمله، من تغول عبد الحكيم بلحاج عليه في أمور كثيرة؛ وسيطرته على قاعدة “معيتيقة”، وتواجده المستمر بفندق المهاري في الجناح الرئاسي منه، كاشفًا بذلك أن الارهابي بلحاج كان السلطة العليا في ليبيا آنذاك.

وأضاف عبد الجليل، أنه ذهب إلى أمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، عبد الحكيم بلحاج، في بيته بتاجوراء، وواجهه سرا وعلانية بما قاله الكيب، متابعا: قلت له إذا كنت تريد الاستقرار لليبيا عليك أن تتخلى عن قاعدة معيتيقة وتسليمها للحكومة، وأن تتخلى عن مكتب الرئاسي في فندق المهاري، لكنه لم ينفذ شيئا، وفق كلام عبد الجليل الذي تسّول من الصهاينة والفرنسيين، لإسقاط النظام الجماهيري في ليبيا بعد نكبة 2011 واصفا بلحاج بأنه شخص خطير!!

المقزز أن عبد الجليل، وبعد كل ما فعلته يداه وفريق الخونة والمرتزقة أمثاله ورؤيته للوضع المتردي الجاري في ليبيا، يقول إنه كان مستعدا للتعامل مع اليهود لإسقاط النظام الجماهيري، وكأنه لم يتعاون، وقد كان موجودا لتنفيذ املاءات الصهيوني برنارد ليفي بالحرف الواحد.

لكن هذا الارهابي الخطير بلحاج، لم يستطع أن يقدم مصطفى عبد الجليل شيئا معه من أجل ليبيا.

في سياق آخر، كشفت رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، أن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان، قبل بمشاركة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بحكومته. وبالتواصل مع الارهابي أمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، عبد الحكيم بلحاج.

 كما كشف بريد هيلاري كلينتون المرفوع عنه السرية، أن أحد أفراد فريقها كان يصف الإرهابي عبدالحكيم بلحاج، المقيم في تركيا- بمصطلح Our boy)) وتعني ( إبننا ).

لكن من هذا الإرهابي، الذي كان فريق وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يتعاملون معه ويصفون بـ”الابن” وتعاملت معه قطر وحولته من إرهابي لصاحب سطوة في سنوات ما بعد نكبة فبراير 2011.

هو الإرهابي بلحاج، أحد مؤسسي الجماعة الليبية المقاتلة ويتولى رئاسة حزب الوطن الحر، ويقيم في تركيا كما يحصل على دعم من قطر حتى اللحظة، ويملك ثروة هائلة، من مواليد 1966م بطرابلس وهو خريج الهندسة المدنية من جامعة طرابلس وبعد تخرجه مباشرة سافر إلى أفغانستان للقيام بأعمال إرهابية يسمونها الجهاد عام 1988م، وشارك فيما وصف بالجهاد الأفغاني آنذاك وبقي هناك عدة أعوام.

اعتقل بلحاج، الذي اشتهر باسم “عبد الله الصادق” في ماليزيا فبراير عام 2004م، عن طريق مكتب الجوازات والهجرة بتدخل من المخابرات الأمريكية ثم ترحيله إلى بانكوك للتحقيق معه من قبل وكالة المخابرات الأمريكية CIA، وبعد اعتقاله في “غوانتانامو” تم ترحيله إلى ليبيا في 2004م، وبقي في السجن حتى عام 2010 وخرج بموجب “عفو”. واعتذر حينها من النظام الجماهيري، والدولة الليبية، وبعد الإفراج عنه ألف كتاب دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس”. لكنه بقى على إرهابه حتى اندلاع نكبة فبراير 2011.

ساعدت قطر، عبد الحكيم بلحاج في تكوين، وتسليح ميليشيات مسلّحة مارست عدّة جرائم إرهابية في حق الشعب الليبي، كما وفرت له قناة الجزيرة الدعم الإعلامي للترويج لمشروعه المتشدّد في ليبيا، وتمكين تيار الإسلام السياسي وتنظيم الإخوان من حكم البلاد. وامتلك قناة النبأ بدعم قطري تركي دعمت الإرهاب بشكل مباشر، وشركة الأجنحة للطيران ولا يزال بلحاج الذي وصلت ثروته إلى نحو مليارا دولار وفق الاستخبارات الفرنسية، موجودا في المشهد وداعم لنقل مرتزقة أردوغان الى  ليبيا.

 بلحاج واحدا من الإرهابيين الخونة، الذين تصدروا المشهد في ليبيا بعد نكبة فبراير عام 2011 وهو من دعمتهم قطر وساعدتهم إدارة أوباما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق