محلي

السفير التركي لدى ايطاليا يزعم ان دعم بلاده لحكومة الوفاق غير الشرعية حقن الدماء

زعم السفير التركي لدى إيطاليا مراد سليم إسنلي،في لقاء مع وكالة “آكي” الإيطالية حرص بلاده على استمرار وقف إطلاق النار في ليبيا، قائلا: “نحن نريد حلاً سياسيًا يوافق عليه جميع الليبيين”، كما تمنى ألا تخرّب حكومة الشرق فرصة الحل السياسي في ليبيا.
وتحدث عن إيطاليا كشريك استراتيجي وموثوق في العديد من الملفات، بما فيها الملف الليبي، الذي تقيم بشأنه حوارًا مثمرًا على جميع المستويات.
وادعى أن دعم بلاده لحكومة الوفاق غير الشرعية، حقن الدماء، وساعد في تحقيق التوازن على الساحة، ومهد الطريق لعملية برلين والحل الدبلوماسي، مُضيفًا أنه “يؤيد الجهود الدولية من أجل عملية سياسية بيد ليبيا وحدها، تحت إشراف الأمم المتحدة”.
ووصف الاتهامات الموجهة لبلاده بإرسال مرتزقة موالين لتركيا من سوريا إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق بأنها أخبار كاذبة، قائلا: “لسنا بحاجة لذلك لأن لدينا اتفاقية تعاون عسكري مع ليبيا”، وأضاف: “إذا أردنا إرسال قوات، فهذه الاتفاقية كافية، وإذا وجه شخص ما اتهامًا، فيجب أن يكون قادرًا على تقديم أدلة أيضًا، لكن لم يظهر أحد أدلة ملموسة لدعم هذه الفبركة”.
من ناحيتها أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان لها مواصلتها تقديم التدريب العسكري والمساعدات والدعم الاستشاري لليبيا وفقًا للاتفاقيات الثنائية الموقعة مع حكومة الوفاق وبدعوة منها.
واكدت وزارة الدفاع التركية على مواصلة تركيا الوقوف إلى جانب من اسمتهم “الأشقاء الليبيين”، بادعاء أن ذلك لضمان سلامة الأراضي الليبية ووقف إطلاق النار المستدام والسلام الدائم والاستقرار في ليبيا.
يأتي هذا في الوقت الذي شكك فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين أمام أحد مساجد اسطنبول، الجمعة الماضية، بوقف إطلاق النار في ليبيا مُعتبرًا أنه ضعيف المصداقية
وقال : “ستظهر الأيام مدى صموده”، مُعتبرًا أنه ليس اتفاقًا على أعلى المستويات، بل بين مندوبين من قوات الكرامة وحكومة الوفاق.
ويكشف الموقف التركي المشكك في اتفاق وقف إطلاق النار إصرار تركيا على التواجد في ليبيا بالمخالفة لقرارات ودعوات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق