محلي

الرسائل المرفوع عنها السرية: عبد الجليل استخدم النفط كإغراء لفرنسا لمساعدته في إسقاط النظام الجماهيري وشمام وقع الاتفاق

كشفت رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رفع السرية عنها، عن رغبة رئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل، في إزاحة رئيس المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الانتقالي السابق محمود جبريل.

وتضمنت الرسائل التي تم الإفراج عنها، رسالة بتاريخ 20 أكتوبر 2012م، أن عبدالجليل كان يرى في تنحي جبريل عن قيادة المكتب التنفيذي فرصة لتشكيل حكومة جديدة، موضحة أن الأخير كان مترددًا في اتخاذ أي قرارات حاسمة خاصة فيما يتعلق بالعقود الجديدة للشركات الأجنبية النفطية قبل الانتخابات.

وذكرت الرسائل، أن جبريل كان غير موافق على تعاقد المجلس الانتقالي السابق مع شركات ودول أخرى، وكان قلقا من توريط نفسه في عقود قد تجعله عرضة للاتهام بالفساد، بينما كان المسؤول بـ”الانتقالي” محبطًا من توجهات جبريل بالخصوص.

وتؤكد الرسائل، المخططات المشبوهة للمجلس الانتقالي الذي وقع عقودا للنفط مع شركات منها فرنسية لكي تساعده هذه الدول في إسقاط النظام الجماهيري، حيث ذكرت صحيفة “ليبيراسيون” خلال شهر سبتمبر 2011م، أن “الانتقالي” وعد باريس في أبريل من العام ذاته بـ35% من النفط الخام مقابل دعمه في إسقاط النظام الجماهيري.

وجاء بالرسالة الموقعة في 3 أبريل 2011م بعد 17 يوما من تبني القرار 1973 الأممي، وفقا للصحيفة أنه “بناء على الاتفاق حول النفط مع فرنسا مقابل الاعتراف بمجلسنا (الانتقالي) خلال قمة لندن كممثل شرعي لليبيا، انتدبنا أخانا محمود شمام، الوزير المسؤول عن الإعلام بالمجلس الانتقالي للتوقيع على هذا الاتفاق الذي يعطي 35% من إجمالي النفط الخام للفرنسيين مقابل الدعم الكامل والدائم لمجلسنا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق