محلي

الرسائل الإلكترونية المسربة تكشف مدى تورط عبد الجليل في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس

كشف التقرير الدولي الشامل حول ليبيا، الذي أرسل لوزيرة الخارجية السابقة بالولايات المتحدة هيلاري كلينتون، من قبل مساعد سابق للرئيس بيل كلينتون والمقرب منها سيدني بلومينثال، بتاريخ الجمعة 4 يناير 2013 والمعنون بمهم للغاية، عن تورط رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس .

وكان هذا التقرير أحد رسائل بريد هيلاري المسربة، واعتمدت المعلومات الواردة فيه على مصادر لها اتصال مباشر مع الحكومة الليبية، فضلاً عن أعلى مستويات الحكومات الأوروبية وأجهزة الاستخبارات والأمن الغربية.

تتعقد جهود زيدان بسبب المشاكل القانونية المستمرة لرئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبد الجليل، الذي سيتم استجوابه من قبل النيابة العسكرية والمدنية بشأن دوره في اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، وزير الداخلية السابق للقذافي، وأحد المنشقين الرئيسيين عن النظام القديم، في يوليو 2011.

وأردفت الرسالة، تم اتهام عبدالجليل و 10 آخرين من مسؤولي المجلس الانتقالي بمقتل اللواء عبدالفتاح يونس، على الرغم من عدم اعتقال أي منهم، وأن عددًا كبيرًا من المستشارين والمسؤولين الحكوميين العاملين مع زيدان هم أيضًا مساعدين سابقين لعبد الجليل في ظل المجلس الانتقالي، يعتقد هذا الشخص أن هذا الأمر يزيد من تعقيد جهود رئيس الوزراء لإنشاء إدارة فعالة ومحترمة قبل الانتخابات الوطنية في منتصف عام 2013.

وأوضح المصدر في ذروة أحداث 2011 ضد النظام في ليبي ، أشارت تقارير حساسة للغاية أنه في يوليو وأغسطس 2011 اكتشف ضباط أمن المجلس الانتقالي دليلاً على أن اللواء عبدالفتاح يونس كان على اتصال سري مع سيف الإسلام القذافي.

ردا على هذا التقرير ذكر مصدر حساس أن عبد الجليل أمر ضباط أمن المجلس الانتقالي باغتيال يونس أثناء توجهه إلى اجتماع في مقر المجلس الانتقالي، ثم أفاد عبد الجليل أن اللواء عبدالفتاح يونس قُتل على يد منشقين إسلاميين من بين جنوده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق