محلي

الدكتور علام الفلاح أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قاريونس والمتخصص في العلاقات الليبية الأوروبية يطالب مصطفي عبد الجليل بالاعتذار

رد الدكتور علام الفلاح، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قاريونس والمتخصص في العلاقات الليبية الأوروبية، على تطاول رئيس المجلس الانتقالي السابق وأمين اللجنة الشعبية العامة للعدل المنشق عن ثورة الفاتح والنظام الجماهيري، مصطفى عبد الجليل على أنصار النظام الجماهيري واتهامهم بالتسبب في الفوضى التي تشهدها ليبيا، مؤكدا أن المجلس الانتقالي السابق كان فاسدا وأوقع البلاد في تسع سنوات من القتل والدمار والخراب.
وطالب الفلاح، في مداخلة هاتفية عبر قناة “الحدث” عبد الجليل بالخروج والاعتذار عما تم التغرير به ومخادعته في 2011م.
واستنكر خروج عبد الجليل الآن بادعاء أن حياته كانت مهددة هو وأعضاء المكتب التنفيذي بالمجلس الانتقالي في عام 2011م، قائلا: “كلكم كنتم 50 شخص، ليتكم متوا، وعاش الثلاثين أو الأربعين ألف اللي ماتوا حتى الآن ومازال القتال مستمرا”.
كما انتقد الفلاح مطالبة عبد الجليل لليبيين بنزع الغل والحقد من قلوبهم، بينما هو من سب أنصار ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، وأنصار النظام الجماهيري، قائلا: “عليه أن يبدأ بنفسه ويبعد غله وحسده عن الناس”.
وذكر: “الناس ماتت بسبب قصف الناتو، وما حدث في 2011م، ليس ثورة، بل انتفاضة شبابية، على بعض أخطاء النظام التي وقع فيها”، مُختتمًا برد استنكاري: “حتى الأمريكان قالوا أيدنا وأدرنا هذه الأحداث ومازال عبد الجليل يقول ثورة!”.
هذا ولازال عبد الجليل مستمرا في اعترافه وفخره بالاستعانة بدول الغرب وحلف الناتو، لإسقاط النظام الجماهيري سنة 2011م، قائلا في مداخلة هاتفية عبر قناة “الحدث”، تابعتها “أوج”: “مُمتن جدًا لمساهمتي في الإطاحة بمعمر القذافي، ولعل هذا سيزيد من حدة هجوم أتباع معمر عليّ، ولكنني أقول ما في قلبي من وقائع أمام الله”.
وبيّن أنه كان مستعد وقتها للاستعانة باليهود، في سبيل الإطاحة بالقائد الشهيد، قائلاً: “لو عاد بي الزمن لذلك التاريخ، وفي تلك الظروف، ولو كان أحد مكاني، لاستعنت بأي شخص جاء يساعدنا في الإطاحة بالقذافي، حتى ولو كان يهوديًا .
وتأتي تصريحات عبد الجليل، في الوقت الذي كشفت فيه رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون
خيانته وتعامله مع الناتو والغرب لتدمير بلاده وقتل اهله وتمكينه العدو من البلد ومساعدته على تدمير مقدراتها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق