محلي

الخارجية التونسية: ليس لدينا أجندة في ليبيا وهدفنا استقرارها لتأثيرها على دول الجوار

أعرب وزير الخارجية التونسي عثمان الجارندي، عن تمنيه أن يكون اجتماع تونس الذي يعد اجتماع تونس، نقطة الانطلاق المصيرية للمصالحة الليبية والإعلان عن التفاهمات بين الأطراف الليبية التي ستؤسس لأركان الدولة الليبية الحديثة.

وقال الجارندي في تصريحات لصحيفة “عربي21″، “سيسبق اجتماع تونس اجتماعات افتراضية بين مختلف الأطراف الليبية ومنظمة الأمم المتحدة برعاية الممثلة الخاصة للأمين العام ستيفاني ويليامز”.

وأضاف أن “تونس كانت وستظل داعمة لكل جهد إقليمي أو دولي يهدف إلى مساعدة الليبيين على الوصول إلى حلّ شامل للأزمة في ليبيا التي تحظى بأهمية كبرى، وذلك لاعتبارات تتعلق بترابط المصير وعلاقات الأخوة العميقة والمتينة التي تربط الشعبين الشقيقين، وكذلك للتأثير المباشر لهذا الملف على دول الجوار الليبي والمنطقة بشكل عام”.

وأشار الجارندي إلى أنه بناء على العلاقات القوية مع ليبيا “ينبني موقف تونس الثابت على التوافق والمصالحة الليبية وضرورة التوصل الى حل ليبي-ليبي شامل دون إقصاء أو تمييز.”

ونوه إلى أن جميع الاجتماعات التي تمت بشأن ليبيا “هي جهد إقليمي ودولي محمود للوصول إلى هذا الهدف، لكن يبقى المبدأ والأساس هو تغليب المصلحة الليبية وأن يكون لليبيين أنفسهم الكلمة الفصل والأخيرة في التوصل لحل سلمي شامل برعاية الأمم المتحدة يحقق طموحات الشعب الليبي ويحفظ وحدة وسيادة الجارة ليبيا.”

ولفت وزير الخارجية التونسي إلى أن “حيادية الموقف التونسي ومواقف تونس الداعمة للحل التوافقي الليبي-الليبي دون غيره كسبيل وحيد لتسوية الصراع جعل من تونس محل تقدير وثقة البعثة الأممية التي اختارتها لاحتضان الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي مطلع نوفمبر القادم، حيث فقد أكدت تونس دوما وقوفها على نفس المسافة من كافة الأطراف الليبية ودعت باستمرار الأشقاء الليبيين لوضع خلافاتهم جانبا وتغليب مصلحة وطنهم حتى تدخل ليبيا إلى مرحلة البناء والتنمية وتركيز المؤسسات”.

وأكد رئيس الدبلوماسية التونسية أن بلاده ستسعى لأن يكون الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي مطلع نوفمبر القادم، “لتوفير كل الظروف الملائمة من الناحية التنظيمية للليبيين لإنجاح اجتماعهم، فتغليب المصلحة الليبية يجب أن يكون مطمح وهدف الجميع ونحن لا أجندة لنا ولا أطماع سوى استقرار ليبيا ووحدتها لأن في استقرار ليبيا استقرارا لدول الجوار وللمنطقة برمتها”، حيث سيتم وضع كافة الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للمساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق الهام.

ودعا إلى انخراط “كافة الأطراف الإقليمية والدولية في ديناميكية الحل السياسي الليبي-الليبي والعمل على إنجاح هذا المسار حتى تتوصل الأطراف الليبية إلى إيجاد الحلول والتوازنات للمضي قدما نحو إقامة دولة مستقرة ذات سيادة على كافة أراضيها وخيراتها وأن تتمكن من لعب دور مهم في إحلال الأمن والسلم في المنطقة.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق