محلي

الاتحاد الأوروبي: التطورات الإيجابية على الأرض تمهد لإعادة عملية سياسية شاملة في ليبيا

أكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في الشؤون الخارجية، بيتر ستانو، أن الأزمة الليبية لا يمكن حلها إلا سياسيًا من خلال عملية شاملة يقودها الليبيون لاستعادة سيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية.

وأشار، إلى أن الحراك السياسي خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأ من الاتفاق بين حكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج ورئيس مجلس نواب الشرق عقيلة صالح في 21 هانيبال/أغسطس الماضي، واستمر حتى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الممثلين الليبيين في اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” في جنيف.

وبيّن “ستانو” أن الاتحاد الأوروبي يشجع الأطراف الليبية على التنفيذ الكامل والفوري لاتفاق وقف إطلاق النار، كما يدعو جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين إلى دعم هذه الجهود بشكل لا لبس فيه والامتناع عن التدخل في الصراع الليبي ووقف انتهاكات حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وتطرق في حديثه إلى تواجد المرتزقة في ليبيا، قائلاً: “يجب على جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب الانسحاب على الفور، فالاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بإجراءات ملموسة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”، لافتا إلى أن هناك عدة أطراف خارجية تتدخل في الصراع الليبي والاتحاد الأوروبي واضح للغاية بشأن هذا، فأي تدخل أجنبي غير مقبول، لأنه يؤدي لإطالة أمد الصراع، ويزيد من زعزعة استقرار البلاد والمنطقة بأكملها.

وأردف متحدث الاتحاد الأوروبي، أن التطورات الإيجابية على الأرض تمهد الطريق لإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة في ليبيا، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى منتدى حوار سياسي ناجح ويأمل أن يؤدي إلى إيجاد الحل السياسي الذي طال انتظاره للصراع الليبي، مُختتمًا: “من الضروري لجميع الشركاء الدوليين، الاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وسحب المقاتلين والمرتزقة الأجانب، ودعم الجهود السياسية للأمم المتحدة وعملية برلين، باعتبارها السبيل الوحيد نحو ليبيا مستقرة وآمنة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق