محلي

استمراراً لردود الفعل حول مباحثات چنيف… عبدالقادر حويلي: يجب أن يكون الحوار في اطار ما اتفق عليه المجتمع الدولي

 

قال عضو المجلس الأعلى للدولة، عبدالقادر حويلي، نحن نرحب بأي حوار من أجل الوصول لحل الأزمة الليبية، ولكن يجب أن يكون هذا الحوار في اطار ما اتفق عليه المجتمع الدولي، وهو أن الاتفاق السياسي والمرجعية تكون لحل الأزمة الليبية نفسها، موضحاً أن البعثة ستنجح في حال أن التزمت بقرارات مجلس الأمن والقوانين الليبية، ولا تجامل طرف على حساب الطرف الآخر

وتابع حويلي، في مداخلة هاتفية متلفزة عبر قناة “ليبيا الأحرار” في تغطية خاصة، تابعته قناة “الجماهيرية” أننا سنشارك في الحوار بكل قوة، ولدينا تساؤلات عن آلية اتخاذ القرار في هذا الحوار لأن هناك شخصيات كثيرة غير منتخبة من الشعب الليبي ليس لها صفات رسمية في الدولة الليبية، وهذه العقبة الوحيدة وربنا المتحاورون في تونس يصلون برؤية أو حل قريب ومقاربة واضحة لفريقي الحوار على حسب الاتفاق السياسي الليبي

وأشار حويلي، أنه في عام 2017 وصلنا إلى اتفاق واجراءات في جولات الحوار في تونس، ولكن البعثة عرقلة وأخرت الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع، لأنها انحرفت عن مسارها، ورأينا في المؤتمر الصحفي الأخير، وصلنا إلى آليات تسكيل مجلس رئاسي وأن هناك توافقات، وأن البعثة لم تصل بنا إلى حل ولم تدعوا إلى طرف الحوار ، وهيا تلام على ذلك ، مضيفا أن وقتها قدم خبراء مجلس التخطيط الوطني خطة لإجراء اكمال هذه العملية ولم تلتفت اليها بالرغم من أنها اجتمعت بكل شرائح المجتمع الليبي

وأضاف عضو المجلس الأعلى للدولة، أن المرحلة القادمة ليست مرحلة انتقالية، ولكن هي مرحلة تهدئة للوضع الحالي، وعلى المجلس الرئاسي الجديد أن يوحد المؤسسات، وأن يقوم بتهيئة البلاد للاستفتاء على دستور وانتخابات رئاسية برلمانية للبلاد، مبيناً أن الشعب الليبي لايريد أن ينتخب على ضوء الإعلان الدستوري المعيب، الذي لا يفصل بين السلطات السياسية والتشريعية

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق