محلي

اتهامات الإرهاب تلاحق حكومة السراج بعد زيارة للنيجر

أثارت زيارة وزير دفاع السراج صلاح النمروش ورئيس أركانه محمد الحداد، مخاوفًا وشكوكًا متعلقة بدعم الإرهاب في الساحل الإفريقي.
وكان النمروش وصل إلى مطار معيتيقة في طرابلس الأربعاء الماضي، بعد لقائه برئيس النيجر محمد يوسفو ووزير دفاعه وعدد من قادة الجيش في اعاصمة النيجيرية نيامي.
وجاءت زيارة النمروش بعد أسابيع قليلة من زيارة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو إلى البلد نفسه.
واللافتُ أيضًا أن الزيارة إلى النيجر جاءت في أعقاب زيارة السراج إلى أنقرة، بزعم تفعيل الاتفاقيات بين حكومته وبين الحكومة التركية في مجال التدريب.
وهو ما أثار شكوكًا لدى مراقبين بشأن ترتيبات أمنية وعسكرية تُخطط لها تركيا ومليشيات السراج.
ويرى محللون ليبيون أن الزيارات المتبادلة والمتزامنة، تأتي في إطار الترتيب لمزيد من الأعمال الإرهابية داخل ليبيا، للاستيلاء على منابع النفط بالمنطقة الجنوبية الحدودية مع النيجر.
في السياق نفسه، أشار مراقبون إلى أن الوجود التركي في النيجر يسعى إلى الضغط على فرنسا في ليبيا.
حيث توجد قاعدة عسكرية فرنسية تتمركز فيها قوات فرنسية يتجاوز عدد أفرادها 4500 جندي فرنسي وهي قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب وصد الإرهابيين عن الوصول الى السواحل الجنوبية الفرنسية عبر ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق