محلي

اتحاد القبائل الليبية يستنكر محاولات البعثة الأممية استغلال الحوارات المتعلقة بالشأن الليبي للتطبيع مع الكيان الصهيوني

استنكر اتحاد القبائل الليبية محاولات البعثة الأممية التي وصفها بالتصرفات المشبوهة استغلال الحوارات واللقاءات والبرامج الخارجية والداخلية المتعلقة بالشأن الليبي، في إقناع الشباب الليبي بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، من خلال طرح مشروع السلام بشأن القدس كان اخرها اللقاء الذي اجري برعاية البعثة الأممية عن طريق السفارة الأمريكية عبر شبكة (أون لاين) والتي استهدفت الشباب الليبي من عمر 18 عامًا.
وادانت القبائل الليبية ومن خلال ممثلي القبائل الليبية المنضوية في الاتحاد العام للقبائل الليبية في بيان لها اليوم السبت هذا التصرف واستنكرته واعتبرته أسلوب “خسيس للعب بعقول الشباب الليبي وكذلك العربي، واعتبرته دافعا لفقدان الثقة مجددًا في هيئة الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا”.
واشار البيان إلى أنه لم يغب عن أذهان القبائل الليبية أن هيئة الأمم المتحدة هي التي شرعنت لغزو ليبيا عام 2011م، وزعزعة أمنها واستقرارها.
ونبه البيان أن تلك المحاولات تجعل الليبيين يضعون علآمات استفهام وشكوك علي عمل البعثة الأممية للدعم في ليبيا وتحولها إلي جهاز مخابرات يتبع الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.
وأكد الاتحاد، على أن الشعب الليبي مهما اختلفت توجهاته الفكرية والسياسية فأنهم يجمعون على إن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية ويعتبرون العدو الصهيوني كيان محتل لدولة فلسطين ويرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني.
واوضح البيان أن محاولات اللعب بعقول الشباب الليبي واستدراجهم وإغرائهم أو تجنيدهم للعمل ضد مبادئهم وعقيدتهم وضد وطنهم إنما هو عمل خسيس وأجندة استعمارية تحاول بعض الدول تمريرها عن طريق الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا، مشددًا على أته يتبرأ من كل شخص ينجر وراء تلك المحاولات المشبوهة مؤكدا بأن هذا التصرف يضع البعثة الأممية في محل شك واتهام كونها لا تسعي لأمن واستقرار ليبيا بل هي شبكة جاسوسية وعمل مخابراتي لصالح الكيان الصهيوني ودول لا تزال تحلم باستعمار الشعوب وسرقة ثرواتها والتحكم في مصيره.
واشار البيان، أنه سبق للقبائل الليبية أن رفضت المشاركة في الحوارات واللقاءات الخارجية الخاصة بالشأن الليبي سواء في الصخيرات أو برلين او باريس او باليرمو أو ‎أبوزنيقة، لأنها برعاية غربية استعمارية.
ونوه الاتحاد بأنه قبل المشاركة في الحوار الليبي بين الفرقاء في تونس مطلع الحرث/ نوفمبر المقبل استنادًا إلي أنها ستتم برعاية رئاسة الجمهورية التونسية الشقيقة وللثقة في الموقف القومي للرئيس قيس سعيد؛ وإعلانه إن الحل في ليبيا يجب إن يكون ليبي ليبي دون إقصاء ودون تدخل خارجي، مشددًا على أنه إذا ثبت غير ذلك، فأنه وفد اتحاد القبائل الليبية سينسحب من الحوار ويرفض جميع ما يصدر عنه.
وختم اتحاد القبائل الليبية بيانه، بالتأكيد على أن الشعب الليبي أدرك حقيقة المؤامرة التي أحيكت وتحاك ضده ولن يرضخ أو يستسلم للمخططات الاستعمارية مهما كلف الثمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق