دوليمحلي

إسماعيل شرقي في مقال غريب: الحوار مع المتطرفين على غرار تجربة طالبان قد ينهي العنف في غرب أفريقيا

في تصريحات غريبة، يرى إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، أن الحوار مع المتطرفين على غرار ما حدث بين واشنطن وارهابيي طالبان قد يوقف التدهور الأمني في دول الساحل ومالي.
وشدد شرقي، على جعل وباء “كوفيد 19″، فرصة لإنهاء النزاعات ومعالجة أسبابها، مبديا ترحيبه بأي فكرة مبتكرة لإسكات الأسلحة في أفريقيا، وفي المقام الأول تلك التي يحملها الإرهابيون ضاربا المثل بطالبان وافغانستان!
ورأيه ان هذه الاتفاقية الموقعة مع “طالبان” في 29 فبراير 2020، قد تلهم دول الاتحاد الأفريقي الأعضاء على فتح حوار مع المتطرفين وتشجيعهم على إلقاء أسلحتهم، خاصة أولئك الذين تم تجنيدهم قسرًا.
وأضاف إسماعيل شرقي، في مقال له بجريدة “لوتون” السويسرية، أن الحرب في ليبيا عاملًا رئيسيًّا في الاضطرابات بدولة مالي، داعيًا بلدان الساحل إلى الاستلهام من تجربة طالبان.
وكشف شرقي، أن إنشاء القوة المشتركة لدول الساحل الخمس (مالي، النيجر وموريتانيا وتشاد وبوركينافاسو) في العام 2017، مع تواجد 15200 جندي من القوات الأممية، وبدعم من الشركاء الخارجيين، ساهم في إحراز تقدم غير حاسم، إذ لا يزال الإرهاب والعنف بين المجتمعات مستمرين، وينتشر التهديد في غرب أفريقيا، كما أدى العنف اليومي تقريبًا إلى جانب المزاعم المتكررة بانتهاكات حقوق الإنسان، إلى إثارة المجتمعات ضد بعضها البعض من جهة، وضد قوات الأمن والدفاع من جهة أخرى.
وشدد شرقي، أن الوقت حان لإعادة النظر في استراتيجيات الاستقرار في منطقة الساح، وتكييفها لتوحيدها عبر نهج متعدد الأبعاد يجمع بين الاستجابات العسكرية والأمنية والإجراءات التنموية وأولوية العدالة إلى جانب إدماج المجتمعات المحلية والنساء والشباب في تحديد السياسات وتنفيذها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق