محلي

أعيان القبيلة يبررون موقف بعيو ويطالبون حكماء مصراته بالتدخل للإفراج عنه

رفع مجلس أعيان قبيلة أولاد بعيو شكوى لمجلس أعياء وحكماء مصراته، تضمن عددا من نقاط التوضيح التي انتهت إلى إصدار بيان عاجل في إدانة عملية الخطف وانتهاك حرمة البيوت والتعدي على الممتلكات.

وأشارت الشكوى إلى أن منزل محمد عمر بعيو تعرض لهجوم مسلح من قبل مليشيات ثوار طرابلس وتم القبض عليه واثنين من أبنائه، وسرقت ثلاث سيارات خاصة، ومصوغات  وأموال، وجوزات السفر والهواتف المحمولة.

ولفتت الشكوى إلى أن القبض عليه جاء بأوامر من أسامة الجويلي، منوهة إلى اطلاق سراح نجلي بعيو، إلا أنه لا يزال تحت الاحتجاز.

وطالبت الشكوى بسرعة معالجة مشكلة بعيو والتواصل مع الجهات المختصة بطرابلس لاطلاق سراحه، وإذا كان هناك أي بلاغ أو شكوى فيتم محاسبته بالقضاء.

وتضمنت التوضيحات الواردة في الشكوى أن بعيو موظف رسمي من قبل المجلس الرئاسي غير الشرعي ويحتجز ويتم المساومة على حريته بتقديم استقالته، مؤكدة (التوضيحات) أن مجلس القبيلة لا يدافع عن الصفة بل عن الشخص كونه ينتمي لقبيلة أولاد بعيو ومن ثم لمدينة مصراته.

وجدد المجلس التنبيه إلى أن هناك صفحات على الفيسبوك تنتحل اسمه وتتولى نشر كلاما يتضاد مع قناعاته وممولة وذلك بغرض الإيقاع به ولديه ما يؤيد ذلك من مراسلات رسمية يتبرأ فيها من هذه الصفحات.

وأشار المجلس إلى أنه فور عدوان حفتر على العاصمة وقف ضد ولديه الكثير من المنشورات والمداخلات الإذاعية التي تؤيد ذلك.

وأكدت الشكوى أن إزالة شعار بركان الغضب تم بإيعاز من بعثة الأمم المتحدة التي عممت خطابا مفاده أن الجتمعين في مسار 5+ 5 وضمن الفقرة الثالثة، اتفقوا على وقف شعارات الحرب والخطاب التحريضي المتبادل، فهو نفذ ما طلب منه، وقد أذاعت قناة فبراير مؤتمر لحراك استرداد الشرعية طالبوا فيه بوقف التحريض الإعلامي والتحشيد العسكري.

أما بخصوص تكليف الإعلامية التي أثير حولها الجدل فإنه كلف مشرفا عامل لقناة الوطنية وهو الذي اقترحها بإدارة البرامج، وهذا لا يعني التنصل بل يؤكد أنه لم يتم تعيينها رئيسة للقناة كما يروج البعض

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق