محلي

هيئة الكهرباء بالشرق: عدد ساعات الانقطاع يصل إلى 10 ساعات وهذا خارج عن إرادتنا واستقرار الكهرباء مرهون بتوفير الوقود

أرجعت الهيئة العامة للكهرباء بالمنطقة الشرقية، زيادة العجز بالشبكة الكهربائية في المنطقة الشرقية، لشح أمدادات الوقود الخفيف (الديزل )

وأوضح المتحدث باسم الهيئة، في تدوينة على صفحة الهيئة على فيسبوك، أن “عدم تزوهم بالوقود الخفيف، وتأخر وصول الناقلة التي من المفترض أن تصل يوم عشرين من الشهر الجاري أسفر عن نفاذ الوقود من خزنات الشركة العامة للكهرباء، الأمر الذي تسبب في خروج محطة (السرير الغربي ) كلياً عن العمل، مما أسفر عن عجز في التوليد في الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية يقدر (600) ميجاوات، مما نتج عنه ساعات طرح للأحمال تترواح من 8 إلي 9 وقد تصل إلي 10ساعات علي امتداد كل المدن والمناطق في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء ”

وقال المتحدث الرسمي بأسم الهيئة أن ناقلة وقود نفط علي متنها كمية من الوقود الخفيف (الديزل ) تقدر 39 مليون لتر من الوقود رست صباح يوم أمس في ميناء مدينة بنغازي  وفرغت حمولتها ومن ثم تم إرسال التزويدات إلي محطة كهرباء شمال بنغازي، كذلك تم إرسال شاحنات علي متنها وقود خفيف إلي ( محطة السرير الغربي) في قلب الصحراء وتحتاج هذه الشاحنات من لوقت طويل  للوصول لهذه المحطة

وفي ذات السياق قال المتحدث الرسمي بأسم الهيئة أن الوقود فور وصوله للمحطة سوف يمر عبر منظومات معالجة الوقود نظراً لوجود الشوائب فيه ومنها سوف يتم ضخه للوحدات التي تعمل بالوقود الخفيف(الديزل ).

وقال المتحدث أن طرح الأحمال في هذه الأيام، خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء وأن أغلب الوحدات بمحطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية تعمل بنصف قدرتها الأنتاجية بسبب نقص أمدادات الوقود من المصدر كذلك من أجل الحفاظ علي استقرارية الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية .

هذا وطمأن المتحدث الرسمي بأسم الهيئة أن مع وصول الوقود الخفيف لمحطة كهرباء (السرير الغربي ) وإعادة تشغيل الوحدات فيها مع الرفع علي الوحدات بمحطة كهرباء شمال بنغازي ستستعيد الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية استقرارها نسبياً .

وأكد المتحدث بأسم الهيئة أن استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية مرهون بتزويدنا بالكميات الكافية سواء اليومية أو الشهرية من الوقود من المصدر الأمر الذي سيسهم في استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية كلياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق