محلي

بعد تقدمه بعدة بطلبات طعن في تمويل ليبيا لحملته الانتخابية.. محكمة الاستئناف ترفض شكاوى ساركوزي

رفضت محكمة الاستئناف في باريس غالبية الشكاوى التي تقدم بها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي ومقربون منه، طعنا بالتحقيق حول تمويل ليبيا لحملته الانتخابية الرئاسية في العام 2007م.

وأكدت صحيفة “leparisien” الفرنسية، في تقرير لها، أن القضية تضمنت شهادات من شخصيات ليبية، موضحة: “على مدار سبع سنوات من العمل، جمع القضاة مجموعة من القرائن التي أعطت مضمونًا لهذه الأطروحة”.

وأوضحت أنه يمكن لفريق الدفاع عن ساركوزي والمقربين منه الطعن بالقرار أمام محكمة النقض، مضيفة أن المحكمة ألغت جزئيًا فقط أحد أسباب اتهام نيكولا ساركوزي بانتهاك قانون الانتخابات.

وأعرب مي فينسينت برينغارث، محامي منظمة “شيربا” غير الحكومية، عن رضاه، قائلا: “أعتقد أن القضاة كانوا قادرين على تحمل الضغوط من جميع الأنواع”.

يشار إلى أن تحريات أجرتها الشرطة على مكالمات هاتفية بين ساركوزي ومحاميه، أثبتت أن الأول كان يستخدم هاتفا سريًا باسم مزيف هو “بول بيسموث” ليتواصل عبره مع شخص واحد هو محاميه.

وأيدت محكمة النقض في مارس 2016م صحة تسجيلات تنصت الشرطة على ساركوزي، التي بني الاتهام على أساسها، لكنها ستكون موضع جدل جديد عند بدء المحاكمة.

كما كشف مسح أجرته مؤسسة “Mediapart” الفرنسية، أنه تم تحويل 440 ألف يورو من ليبيا على حساب سري في جزر البهاما لصديق مقرب من الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، في فبراير 2006م، أي قبل سنة واحدة من الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق