محلي

ويليامز: كل الأطراف الليبية أصبحت مقتنعة بالحل السياسي الذي يشمل الجميع حتى من كانوا خارج الصخيرات

أكدت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أن الحوار السياسي الليبي اكتسب زخما متجددا في أعقاب إعلاني وقف إطلاق النار 21 هانيبال/أغسطس الماضي، عن كل من رئيس الحكومة غير الشرعية، فايز السراج ورئيس برلمان شرق البلاد عقيلة صالح.
وأضافت ويليامز في حوار لسبوتنيك الروسية، أن الاجتماعات التي تلت إعلاني وقف اطلاق النار، وضمت شخصيات ليبية، بينها ممثلين لمجلس نواب شرق البلاد وممثلين لما يسمى بالمجلس الأعلى للدولة، أكدت وجود إرادة حقيقية للبحث عن مخرج لهذه الأزمة والفترات الانتقالية المتتالية، وإرادة يمكن البناء عليها في الجولة الثانية من المنتدى السياسي الليبي بتيسير من البعثة الأممية.
وشددت ويليامز، أن أطراف الصراع الليبي باتت لديهم قناعة بأن الحل يجب أن يكون سياسيا وليس عسكريا، ويجب أن يأتي من الليبيين أنفسهم، باعتبارهم المسؤولين عن صياغة المستقبل السياسي لبلادهم من خلال خارطة طريق لحلول توافقية تشمل كل الأطراف بمن فيها من لم يشملهم الاتفاق السياسي، وذلك في إشارة واضحة إلى أنصار النظام الجماهيري.
وأكد ويليامز، أن الشعب الليبي يطالب بحلول عملية تتسم بالديمومة، وبالتالي فهو يمثل سياج الحماية الأول لأي حلول يتم التوصل إليها بالتوافق بين الفرقاء الليبيين.
جدير بالذكر، أن هناك اجتماعا بين مختلف أطراف الصراع الليبي منتصف أكتوبر المقبل في جنيف، للتباحث في عدة قضايا وملفات هامة بخصوص مستقبل ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق