محلي

وكالة سورية تكشف: الاستخبارات التركية صاحبة الدور المباشر في تجنيد المرتزقة ورواتبهم يتم السرقة منها

كيف تدفق المرتزقة على ليبيا طوال ال9 شهور الماضية؟ وما هى التوجيهات التي تلقوها من المخابرات التركية مباشرة قبل المجىء؟ وكيف سارت عمليات تجنيدهم وإعطاء الرواتب اليهم.
وكالة “ستيب” السورية تتبعت تفاصيل هذا الموضوع عبر تقرير مفصل لها نشر قبل ساعات.
وأوضحت الوكالة، أنه منذ في 15ديسمبر 2019م الماضي أبلغت المخابرات التركية، قادة الفصائل الموالية لها، والذين كانوا في مدينة “رأس العين” بريف الحسكة الشمالي، بضرورة الحضور لاجتماع طارئ داخل الأراضي التركية.
قاد الاجتماع أنذاك، الحجي أبو فرقان وهو مسؤول الملف السوري لدى تركيا، والعقيد غازي مسؤول الدعم العسكري للفصائل الموالية لتركيا، وقيادات فصائل المعارضة الموالية، حيث تم إبلاغهم خلال الاجتماع بضرورة إرسال دفعات من العناصر السورية إلى ليبيا مع اشتداد المعارك أنذاك. والانحسار المتسارع لمناطق سيطرة حكومة السراج الغير شرعية.
وفق وكالة “ستيب السورية”، فقد وافقت بعض الفصائل مثل فيلق السام ولواء المعتصم واعترضت أخرى في البداية مثل الحمزات وصقور الشام لكنهم ما لبثوا أن وافقوا على الانضمام لطوابير إرسال المرتزقة الى ليبيا.
بعدما أبلغت المخابرات التركية، قادة الفصائل بأنَّ كل فصيل يمتنع عن إرسال دفعات من العناصر لديه إلى ليبيا سيجري معاقبته بقطع الرواتب والدعم العسكري عنه.
وبدأ منذ ذلك الوقت تدفق آلاف المرتزوقة الى ليبيا حتى تجاوز عددهم في مارس2020 الماضي نحو 5 آلاف مرتزق في ليبيا، ةفي مايو الماضي وصل عددهم 13 الف مرتزق.
واشتدت وتيرة تجنيد المرتزقة، بالدفع بعدد من سيارات النقل العامن للمرور في المخيمات السورية والقيام بتجنيد العناصر.
وكشف التقرير تلاعب المخابرات التركية، في رواتب المرتزقة بعدم إعطائهم رواتبهم بالدولار من جانب حكومة السراج غير الشرعية وقيمتها2000 دولار شهريا لكل عنصر. وتسليمهم رواتبهم بالليرة التركية لحجز حصة مقتطعة للمخابرات التركية ولا تزال العملية مستمرة رغم هدوء وتيرتها بعض الشىء.
ورصد التقرير السوري، وجود استياء من المرتزقة بين الأوساط الليبية بسبب عمليات السرقة والتعفيش والسطو على المنازل وعمليات تجارة الحشيش والمخدرات.
مؤكدا ان المخابرات التركية، أبلغت قادة الفصائل مؤخرا باعداد معسكرات لتدريب المرتزقة تحت قيادة ضباط من القوات الخاصة التركية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق