محلي

وزير الخارجية المالطي : ماتعيشه ليبيا هو نتيجة لتدخل الناتو في 2011

أوضح وزير الخارجية المالطي إيفاريست بارتولو أن الأوضاع المتردية التي يعيشها الليبيون تستوجب التوصل إلى حل بصورة عاجلة .
وقال الوزير المالطي في حوار اجرته معه قناة سكاي نيوز عربية إن من مصلحة بلاده أن تكون ليبيا في سلام ومزدهرة وموحدة .. مؤكدا خلال حديثه ان الليبيون يمرون بأوقات عصيبة جدا ليس بسبب النزاع فحسب ولكن ليس لديهم الكهرباء ولا الماء وأسعار السلع الأساسية مرتفعة وعملة الدينار ضعيفة .
واشار في معرض حديثه الى أن أفضل طريقة لمساعدة الليبيين تكمن في جمعهم معا للحوار قائلا : أنا أعلم أن هذا صعب لأنهم تصارعوا كثيرا وهناك انعدام للثقة بينهم وعلينا أن نعيد بناء الثقة بينهم حتى يتحدث أهل الشرق مع أهل الغرب ويتحدثوا أيضا مع أهل الجنوب.. مشيرا الى انه : “من المهم أن نجعلهم يتحدثون مع بعضهم البعض حتى يعود تدفق النفط مرة أخرى وحتى تصل الأموال التي تجنى من النفط إلى الجميع لأنهم بحاجة للحصول على حاجياتهم الأساسية خاصة وأن فيروس كورونا جعل حياتهم أصعب.
واوضح الوزير المالطي أن جيران ليبيا ليسوا منخرطين في صراعها مدللا : أنظر إلى مصر ومالطا وتونس والجزائر نحن لسنا منخرطين في الصراع.. لم نتسبب في هذا ومن مصلحتنا ومصلحة ليبيا أن نساعدهم للاجتماع معا .. مجددا أشادته بالدور المصري لحل الأزمة الليبية.
وكشف أن حكومة الوفاق غير الشرعية أيضا تحترم إعلان القاهرة وأهمية الجمع بين الجانبين من طرابلس وطبرق للعمل معا .. متابعا أنهم عقدوا آمالا كبيرة حينما أعلن عن وقف إطلاق النار الذي قال انه يجب أن يتحول إلى دائم .
وانتقد بارتولو هجوم الناتو على ليبيا في 2011م قائلا: أنظر إلى ما حدث في ليبيا بعد قرار مهاجمتها وإسقاط القذافي .. ماذا حدث بعد ذلك؟ نحن لا نزال نحاول حل المشكلة التي اختلقت لذلك نقول: نرجوكم قبل التسرع بأعين مغمضة بشأن ما سنفعله دعونا نفكر في العواقب لأننا حين نتحدث أحيانا عن الحوار وخفض التصعيد البعض يظن أننا سذج دعونا نفكر بروية وتمعن في ما يمكن أن نفعله .
هذا وتعيش ليبيا اوضاعا مأساوية نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م فيما يشهد الشارع الليبي حراكا متناميا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار الى ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق