محلي

وزير الخارجية الإيطالي يؤكد أن حكومة بلاده ترفض الابتزاز في قضية صياديها المحتجزين شرق ليبيا

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن حكومة بلاده ترفض “الابتزاز”، بخصوص صياديها المحتجزين في شرق ليبيا منذ بداية الشهر الجاري، في ظل ما تردد عن رغبة السلطات هناك في مقايضة إطلاق سراحهم بالإفراج عن ليبيين متهمين في قضية تهريب البشر تعود لعام 2015م.
وأشار دي مايو، في تصريحات الأربعاء، نقلتها وكالة “آكي” الإيطالية إلى ضرورة عودة الصيادين الإيطاليين لدى سلطات حكومة الشرق، ولفت إلى الحاجة لتنسيق كامل في هذه القضية لأنها تتطلب “العمل بحذر شديد”، وفقا لقوله.
وتحتجز السلطات في شرق ليبيا 18 صيادا إيطاليا من جزيرة صقلية كانوا على متن زورقين بتهمة ممارسة الصيد في المياه الإقليمية الليبية.
وكانت مصادر إعلامية ليبية ذكرت في وقت سابق، أن أهالي الليبيين الأربعة، الذين يقال إنهم لاعبي كرة قدم، المسجونين بتهمة الاتجار بالبشر والتسبب في مقتل 49 مهاجرا، تلقوا ضمانات من قوات الكرامة بأن اطلاق سراح الصيادين مرهون بإفراج إيطاليا عن أبنائهم.
وقال التقرير: “سيتم تبادل الرهائن مع أربعة ليبيين اعتقلوا في عام 2015م، في كاتانيا، وحوكموا في محكمة كورت دي أسيس وفي المحكمة العليا، حُكم عليهم بالسجن 30 عامًا .
يذكر انه قبل خمس سنوات، اتُهم أربعة ليبيين، تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا، وهم جمعة طارق العمامي، وعبد المنصف، ومهند جركس، وعبد الرحمن عبد المنصف، مع أربعة مغاربة، مدانين أيضًا وسجنوا .. حيث يعتبر المدعي زوكارو إمكانية “تبادل الرهائن” فظاعة قانونية، قائلا: “سنعارض ذلك تمامًا، وسيكون من المقزز”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق