محلي

واحة الجغبوب …. حكاية الذي باعها وكان يفترض به ان يحميها

عدد كبير من اولئك الذين يرتدون البدلات المموهة مصحوبين بعربات عسكرية مسلحة بمدافع متوسطة تباينت بين الفردي والزوجي ورباعي السبطانات تتواجد في محيط واحة الجغبوب تقوم بتسيير دوريات عسكرية على امتداد منطقة جغرافية واسعة هي الصحراء الشرقية المحاذية للحدود المصرية .
تلك الترسانة من البشر والاليات تتبع مباشرة الكتيبة 108 مشاة يضاف اليها عدد كبير من العناصر التابعة للمنطقة العسكرية طبرق اضافة لاجهزة وزارة داخلية الثني مختلفة التخصص مثل جهاز الدوريات الصحراوية ومراكز الشرطة والبحث الجنائي التابعة للمنطقة .
حشد لايستهان به من البشر والاليات يفترض كما قيل ان مهمته تأمين الحدود !!
الحقيقة هي امر مغاير .. فلا حماية للحدود ولا غيرها .. الوقائع تقول ان هؤلاء يمتهنون التهريب والحرابة والسرقة وطلب الفدية من بعض المهربين المصريين ممن يتم القبض عليهم .. الى جانب تأمين عمليات التهريب ( للمرموقين ) في صفقات يعقدونها ..
تلك المنطقة تشهد على قيام هؤلاء بعمليات تهريب الهجرة غير الشرعية والمخدرات والادوية الى جانب الاسلحة والذخائر مستترين بالزي العسكري مدعومين بآلياتهم التي تنتصب عليها الرشاشات المتوسطة ..
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وفق هذا المشهد : اين حكومة الشرق ومسؤوليها من هذه العمايل ؟
اين حكومة الشرق والقانون مما يجري على الحدود الليبية وانتهاك سيادتها والتفريط فيها ؟
مايحصل هو بيع ونتيجته ضياع الوطن والمواطن واصبح من يفترض به حماية البلاد هو من يبيعها ؟
لله درك ياوطن !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق