محلي

نيويورك تايمز: جرائم تهريب سجائر وأدوية وفساد وتزوير على متن سفينة كابريرا الإيطالية

بجرائم تهريب وفساد وتزوير، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، العديد من الوقائع فيما يخص عمل، سفينة كابريرا، وهي سفينة حربية إيطالية، اشتهرت في عمليات مكافحة مهربي البشر في ليبيا إلى أوروبا، وكشفت أنه يتم استعمال السفينة في تهريب السجائر دون جمارك، بمساعدة محمد حمزة بن أبولاد، والذي تم ترقيته مؤخرًا إلى منصب كبير مهندسي خفر السواحل في ليبيا.
وأضافت “نيويورك تايمز”، في تقرير حمل عنوان، “السفينة التي أوقفت 7 آلاف مهاجر وهربت 700 ألف سيجارة” فإن سفينة كابريرا، كانت قد عادت إلى قاعدتها في جنوب إيطاليا في ناصر/يوليو 2018م، بعد أن ساعدت في اعتراض أكثر من 80 قارب لتهريب المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، ومنعت أكثر من 7 آلاف شخص من العبور إلى أوروبا.
وكشف التقرير، أنه برغم الدور الذي لعبته السفينة في التصدي للهجرة غير الشرعية، فإنها كانت نفسها تهرب البضائع إلى أوروبا؛ حيث هربت نحو 700 ألف سيجارة إلى أوروبا، فأثناء تفتيش السفينة في اليوم الذي عادت فيه إلى إيطاليا، عثرت الشرطة على سجائر وصناديق أدوية مهربة، مشيرة إلى أنه تم شراء جميع البضائع المهربة عندما رست السفينة كابريرا في طرابلس من الربيع/مارس إلى ناصر/يوليو 2018م؛ كجزء من مهمة مكافحة تهريب الأشخاص من قبل البحرية الإيطالية.
وأظهرت الفواتير التي اطلعت عليها “نيويورك تايمز”، أن بحارة كابريرا اشتروا السجائر في ليبيا باستخدام طريقة طورها أفراد طاقم سفينة “كابري” الإيطالية، التي كانت راسية في طرابلس في أي النار/يناير 2018م.
وقال المحققون – وفقا للتقرير المنشور- أن البحارة اشتروا السجائر بأوراق نقدية من صندوق طوارئ بمئات الآلاف من اليورو، قدمته الدولة الإيطالية، وتم الاحتفاظ به على متن السفينة كابريرا؛ وللتغطية على الاختلاس، دفعوا الأموال إلى وسيط، مسؤول في خفر السواحل الليبي يُدعى محمد حمزة بن أبولاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق