محلي

نستطيع الحرق والتكسير.. شباب مصراتة يهددون بالاعتصام داخل مقر غرفة الكهرباء بسبب انقطاع التيار

أوج – مصراتة
تظاهر عدد من شباب مدينة مصراتة، فجر اليوم السبت، أمام مقر المجلس البلدي مصراتة، احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة.

ولوح شباب مصراتة، في تسجيل مرئي لهم، تابعته “أوج”، بالعصيان والاعتصام، داخل مقر غرفة تحكم الكهرباء، بسبب الانقطاعات المتكررة التي شهدتها المدينة طيلة الأسبوع الماضي.

وقال أحد الشباب: “أين المسؤولين مما يعيشه أبناء مدينة مصراتة؟، بعدما انتخبنا أول أمس الخميس، اليوم نجلس أمام مجلسنا البلدي، نريد كهرباء ومياه”.

وتابعوا أنه لابد من العصيان المدني، وأن هذا أمر متفق عليه من جميع الشباب، موضحين أنهم يستطيعوا القيام بأعمال الحرق والتكسير، داخل المدينة.

وتعاني مدينة مصراتة، ومدن ليبية أخرى، منذ فترة، من أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يوميًا قد تصل إلى 20 ساعة، وهو ما يثقل كاهل الليبيين، خصوصًا مع اشتداد حر الصيف.

ومع استمرار الأزمة، شهدت الأسابيع الماضية خروج الليبيين في تظاهرات غاضبة أمام مقر حكومة الوفاق، محملين إياها مسؤولية الأزمة، ويتهمونها بالتقاعس عن حلها، كما اتهموا الشركة العامة للكهرباء، التعمد في عدم حل الأزمة.

ورأى خبراء أن أزمة الكهرباء المستفحلة منذ سنوات، باتت ورغم الملايين التي صرفت في السابق لحلها دون طائل، تثير شكوك الكثيرين، حول تعمد حكومة الوفاق إطالة ساعات انقطاع التيار، لتفتح الباب أمام استغلال تركي آخر، وذلك عبر بوابة شراء المولدات من السوق السوداء من تجار يوالون حكومة الوفاق، أو عبر مشروع المحطة التركية، التي ستدر عوائد مالية كبيرة لأنقرة.

وتعاني شبكة الكهرباء التي كانت في طليعة ومصاف الشبكات العربية قبل عام 2011م، من مشاكل وأزمات عديدة، حيث تردت أوضاع المولدات في ظل التعديات المستمرة، فضلاً عن تناحر المليليشيات في الآونة الأخيرة على المناصب بها.

وأثرت تلك الانقطاعات المتكررة على محطات ضخ المياه من النهر الصناعي العظيم، ما أدى إلى أزمة جديدة بانقطاع مياه الشرب عن أغلب المناطق.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق