محليالصحة

نافية ما يتردد من شائعات.. ممثلة منظمة الصحة العالمية: لا نقدم دعمًا ماليًا مباشرًا لأي مؤسسة في ليبيا

أوج – طرابلس
قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا إليزابيث هوف، أمس الأحد، إن منظمة الصحة العالمية ليست مؤسسة مساعدات مالية، موضحة أن أحد الأدوار الأساسية للمنظمة تقديم الدعم الفني في المجال الصحي.

وعلقت إليزابيث هوف في مداخلة هاتفية عبر فضائية “218”، تابعتها “أوج”، على ما أُشيع الأيام الماضية من أن منظمة الصحة العالمية قدمت أموالاً بالملايين لبعض الجهات في ليبيا، مؤكدة أن منظمة الصحة العالمية لا تقدم دعما ماليًا مباشرًا لأي مؤسسة في ليبيا.

وأوضحت أن “منظمة الصحة العالمية هي وكالة لديها معايير محددة للصحة العامة وعادة ما تُقدم الدعم الفني، وأيضا أثناء حالات الطوارئ نقوم بسد الثغرات في الأنظمة الصحية حيثما توجد احتياجات”.

وضربت مُمثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا مثال في هذا الصدد بفيروس كورونا في ليبيا، مُبينة أن منظمة الصحة العالمية لم تُقدم أى أموال إلى وزارة الصحة أو إلى المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وتابعت: “لكننا نساعد في بناء القدرات وأنشطة تدريب العاملين الصحيين وموظفي المختبرات الطبية، ونقوم بدعم إضافي لمراكز الرعاية الصحية الأولية والشئ المهم الذي نقوم به هو توفير معدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين وبالتالي هذا هو جوهر عملنا”.

واستفاضت هوف في الشرح: “نقدم إرشادات تقنية وندعم من يحتاجون للمساعدة مع التواصل بشأن المخاطر حتى يعرف الناس في جميع الأوقات كيفية حماية أنفسهم والحصول على المعلومات الصحيحة”.

واختتمت بالتأكيد على أن هذا هو دور منظمة الصحة العالمية، مضيفة أن المنظمة في الحقيقة “ليست مؤسسة مساعدات مالية على الإطلاق”.

وفي سياق متصل، كانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت يوم السبت الماضي، أن المليشيات المسلحة بمدينة الزاوية اعترضت شحنة مساعدات طبية كانت في طريقها إلى بنغازي وطبرق وسبها، كاشفة في بيان طالعته “أوج”، عن أنه بالرغم من اعتقال السائق طوال الليل ومصادرة هاتفه، فقد تمكّن من إرسال رسالة إلى المنظمة للإبلاغ بالوضع الجاري.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أنها سارعت لنجدة السائق، حيث اتصلت على الفور بوزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق، وطلبت منها التدخل، مبينة أنه بعد تجاهل “الوفاق”، لإنقاذ السائق من أيدي المليشيات التابعة لها في الزاوية، سلّم البضائع لهم، وشملت إمدادات الأنسولين التي يجب حفظها في الثلاجة.

وأكدت أنه نظرًا لأنها لا تستطيع التأكد مما إذا كان قد تم الحفاظ على سلسلة تبريد الأنسولين، فقد أبلغت مسؤولي الصحة أنه يجب اعتبار الأنسولين على أنه لم يعد قابلا للحياة، وبالتالي يتم التخلص منه.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية طلبت مرارًا وتكرارًا من حكومة الوفاق، التدخل وضمان إعادة الإمدادات التي تزيد قيمتها قليلاً عن 22000 دولار أمريكي، إليها لتوزيعها على المرافق الصحية في بنغازي وسبها وطبرق.

وعبّرت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية، عن قلقها من هذا التطور الجديد، موضحة أن الوضع الأمني والسياسي معقد أكثر من أي وقت مضى.

كما شددت هوف على ضرورة تجنيب المنظمة، الصراعات الحالية، مشددة على أن مهمتها الإنسانية تتمثل في تقديم المساعدة إلى جميع من يحتاجونها، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو الدينية، لذا فإن تدخل الميليشيات والجماعات المسلحة أمر غير مقبول على الإطلاق ويتعارض مع جميع مبادئ المساعدة الإنسانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق