محلي

ناشطة حقوقية: الأجهزة الأمنية تتبادل الأدوار فيما بينها في القبض على النشطاء بالمنطقة الشرقية

قالت الناشطة الحقوقية، نادين الفارسي، إن الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية تتقاسم الأدوار فيما بينها في القبض على النشطاء لمجرد إبداء آرائهم أو كتابة تدوينة تنتقد الأحوال المعيشية وسوء الأوضاع في بنغازي والمنطقة الشرقية.
وأضافت الفارسي في مدخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات، أن كل من
صدام حفتر، وعون الفرجاني، هما المسؤولان عن اعتقال النشطاء بالمنطقة الشرقية، وحملتهما المسؤولية عن الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجون المطالبون بتحسين الأوضاع المعيشية.
وشددت الفارسي، أن حفتر والفرجاني، يقفان خلف الكواليس، وأن هناك أذرعا للتنفيذ أهمها ما يسمى بالاستخبارات العسكرية وكتيبة طارق بن زيادالتي يُشرف عليها صدام، والأمن الداخلي بقيادة خليفة حسني.
واستنكرت الفارسي، القبض على النشطاء لمجرد أن بعضهم كتب تدوينة منتقدًا الأوضاع المعيشية وسوء الأحوال، وحث الناس على التعبير عن آرائهم، إذ يتم اعتقال الكثيرين من قبل أحد الأجهزة ويسلمون بعدها لكتيبة طارق بن زياد.
وأوضحت الفارسي، أن التهمة الأساسية التي يعتقل النشطاء على أساسها هي تأجيج الرأي العام بما يصب في مصلحة العدو الذي يستفيد من حالة الحراك الحاصلة في وقت تخوض القوات معركة لتحرير طرابلس، مشيرة إلى أن حفتر لا يزال يجهز لمعاودة الهجوم على العاصمة طرابلس أو مدينة مصراتة، ومن ثم فإن الحراك الشعبي وإعلان مطالب الشارع تضر القيادة العامة، وهي أمور يجب تأجيلها لحين حسم المعركة العسكرية، مؤكدة أن هذه هي “الشماعة” التي بسببها يعتقل النشطاء.

وأشارت إلى أن معلومات وصلتها تفيد اعتقال 25 ناشطًا، خلال الساعات الاخيرة، من قبل كتيبة طارق بن زياد المنتشرة بقوة في كل أنحاء بنغازي، حيث صدرت لها الأوامر بردع كل تظاهر ومنع أي خروج للشارع والتصدي له بالقوة وبالرصاص الحي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق