محلي

مُعلنين إغلاقها.. أعضاء هيئة التدريس بجامعة صبراتة يطالبون بتغيير رئيس الجامعة والتحقيق في الفساد

أوج – صبراتة
نظم أعضاء هيئة التدريس والموظفين والمعدين والطلاب بجامعة صبراتة ومنظمات المجتمع المدني وقفة احتجاجية داخل الجامعة، اليوم الخميس، مُعلنين إغلاق الجامعة لحين تحقيق مطالبهم.

وتضمنت المطالب، وفقًا لبيان مرئي صادر عن المحتجين، تابعته “أوج”، تغيير رئيس الجامعة الحالي واستبداله بأحد أعضاء هيئة تدريس من داخل الجامعة؛ يكون مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، بالإضافة إلى تغيير مديري الإدارات والوكالات بديوان الجامعة، وتكليف أناس ذوي خبرة وكفاءة ونزاهة بعيدا عن الجهوية والمحاصصة.

وطالبوا أيضًا تفعيل دور مجلس الجامعة وإشراكة في اتخاذ القرار بعيدًا عن القرارات الفردية، بجانب التحقيق من الجهات المختصة في شُبهة الفساد الإداري والمالي داخل إدارة الجامعة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في ذلك، فضلا عن التعجيل بصرف المستحقات المالية لأعضاء هيئة التدريس والمعيدين المتمثلة في مقابل الساعات الإضافية والتعاون الداخلي والخارجي والعلاوات والترقيات والإجازات العلمية ومزايا المعيدين الموفدين بالداخل.

وشملت المطالب الإسراع في تفعيل القرار رقم 160 الخاص بالتعاقد مع المعيدين، بالإضافة إلى إعادة تشكيل نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بطريقة الانتخاب المباشر داخل الكليات، فضلاً عن الاهتمام بالصيانة الدورية للكليات وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والأساتذة، مع ضرورة صرف منحة الطلاب والتعجيل بذلك.

وتأتي احتجاجات هيئة تدريس جامعة طبراتة بالتزمن مع اتساع رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن، مطالبة برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات، إضافة إلى محاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وتوجه المحتجون إلى وسط العاصمة، فيما أطلقت مليشيات ليبية الرصاص على مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمع في طرابلس، تزامنا مع شن مليشيات موالية لحكومة الوفاق عمليات مداهمة وقبض على عدد من الناشطين الذين كانوا قد حاولوا الخروج للتظاهر قرب “قاعة الشعب” في طرابلس.

كما أقامت المليشيات حواجز أمنية في محيط الساحة الخضراء بالعاصمة، وعلى كل مداخل الشوارع الرئيسية المؤدية لساحة التظاهر، في حين شدد المتظاهرون ليل الجمعة، على استمرار التظاهرات الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين في الوقت ذاته التزامَهم بحظر التجول ليس خوفا وإنما حرصا على حياة الناس.

واتهم المتظاهرون، حكومة الوفاق باستخدام العنف ضد المحتجين لإخماد التظاهرات بالرصاص، معتبرين أن هذا النهج ليس حلا بل خيانة للبلاد، مشددين على أن الشباب في الحراك هم من يشكلون النسيج الاجتماعي بالبلاد.

كما اعتبر المتظاهرون إعلان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، الذي تعرض للإيقاف والإحالة إلى التحقيق من قبل الرئاسي، بتوفير الحماية للحراك بأنه حبر على ورق، بينما تنفذ الأجهزة الأمنية حملات قمع واعتقالات ضد المحتجين في ساحات التظاهر.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق