محلي

مُطالبًا بتشغيل اليهود.. لوزون: ليبيا “المسكينة” بلا زعماء ولا يوجد بها من يمتلكون الكاريزما

أوج – القاهرة
وصف رئيس اتحاد يهود ليبيا، رافائيل لوزون، ليبيا بـ”الدولة المسكينة”، لأنها بلا زعماء، ولا يوجد بها من يمتلكون الكاريزما، موضحًا أن كل شخص يريد أن يدخل بشنطة فارغة ويخرج بها ممتلئة، في إشارة إلى نهب ثروات ليبيا.

وذكر لوزون في تسجيل مرئي، موجه إلى الليبيين، تابعته “أوج”، أنه يوجد نحو 100 ألف يهودي ليبي، متواجدين خارج ليبيا، بينهم 7 آلاف فقط في بريطانيا وأمريكا وإيطاليا، يجب تشغيلهم لحساب ليبيا، بدلاً من اتهامهم بالصهيونية.

وهاجم رئيس اتحاد يهود ليبيا، الشعب الفلسطيني، قائلاً: “الفلسطينيون في 60 داهية، لأنهم لم يقدموا الخير لأحد، سواء للدول العربية أو اليهود، ويحصلون على الأموال من الإمارات والسعودية وليبيا، والقذافي منحهم أمولاً طائلة، أنفقوها على المدارس والمستشفيات، بدلاً من الصواريخ”، – حسب قوله.

وتابع: “كل أسبوعين، يصل مستشار قطري إلى إسرائيل ويحمل حقيبة بها نحو 20 مليون دولار، يذهب بها إلى حماس، لشراء الصواريخ والسلاح، والشعب الفلسطيني المسكين يعاني من انقطاع المياه والكهرباء، وأبو مازن ومن حوله يمتلكون الفيلات وكل شيء، على حساب القضية الفلسطينية”.

وطالب لوزن، الشعب الليبي بأن يفكروا في مصلحة ليبيا، قائلاً: “على الليبيين التفكير في ليبيا، ومن يمصون دمائنا، وعلى كل طرف أن يحل مشكلته بنفسه”، موضحًا أن طرابلس فقط بها نحو 37 معبد لليهود.

واختتم: “الليبيون الآن ليسوا كما كانوا في السبعينات، فهؤلاء جهلة، ويوجد ليبيون مساكين من طرابلس وبنغازي وزارة يتحدثون معي عن خارطة الطريق للخروج من الأزمة، وكل ما يهمني مصلحة ليبيا”.

وكان رئيس اتحاد يهود ليبيا، رافائيل لوزون، قال في وقت سابق، في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”، إن كل العروض المطروحة للحل السياسي تقول بأن السلطة سيتم تقسيمها على ثلاث أقاليم؛ شرق وغرب وجنوب.

وأكد أن هذا الحل على الأساس الجغرافي لن تكون له قيمة، مشيرًا إلى أنه سوف يُبقي على هيمنة لون سياسي واحد أو طيف عرقي واحد متصدرًا للمشهد، لافتًا إلى أن هذا الأمر الذي سيُديم اشتعال الأحقاد وانتشار الحساسية حتى بين أبناء الأقاليم الثلاثة نفسها.

وتساءل رئيس اتحاد يهود ليبيا: “لماذا لا يكون تقسيم السلطة على أساس عرقي ثقافي؟، لماذا لا يكون رئيس مجلس رئاسي تارقي، ونائب رئيس كرغلي ونائب رئيس عربي؟”.

وواصل: “لماذا لا يكون رئيس حكومة أمازيغي ونائب يهودي ونائب تباوي؟، لماذا لا يكون وزير خارجية جريتلي ووزير تخطيط شركسي؟”.

واعتبر لوزون، أن أغلب أبناء مكونات ليبيا الثقافية أكاديميين مرموقين، وكفاءاتهم عالمية بشهادة دول العالم المُتقدم التي هاجر لها أبناء هذه الأقليات الليبية هربًا من التهميش والإقصاء، قائلاً: “هذه هي الحكومات التي تحقق التجانس والسلام وتمنع العنصرية والتشدد وتجلب الاستقرار”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق