محلي

مُحملين الثني المسؤولية.. أعيان ربيانة ينددون بحرمان الطلبة التبو من حقهم في التعليم بجامعة قاريونس

أعلن أعيان منطقة ربيانة تضامنهم مع أبناء الكفرة، مُنددين بحرمان الطلبة التبو في الجنوب الشرقي لليبيا من حقهم في التعليم، كما استنكروا التصريحات المسيئة والعنصرية والمنحازة الصادرة من رئيس جامعة قارينوس فرع الكفرة.

وخاطبوا في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، كل المسؤولين في الحكومة المؤقتة، وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء عبدالله الثني، بتحمل مسؤولياته حيال هؤلاء الطلبة، الذين طالبوا بشكل واضح وصريح بحقوقهم المشروعة.

وأعربوا عن أسفهم لمخاطبة إدارة الجامعة فرع الكفرة، الكيان الاجتماعي المتمثل في أقلية التبو، في الوقت الذي كان مفترض أن يخاطبوا الإدارة العامة للجامعة، ويطالبوا فيه بتشكيل لجنة تقصى الحقائق وإظهار النتائج والوصول إلى الحلول المثلى.

وفي ختام بيانهم أكدوا على البيان رقم 12 الصادر من الطلبة وأعيان ومشايخ ومؤسسات المجتمع المدني التبو الكفرة.

وكان اتحاد طلبة التبو بجامعة قارينوس فرع الكفرة، أصدر بيانا، قبل أيام، بشأن قرار الحكومة المؤقتة و”القيادة العامة لقوات الكرامة” بحرمان أبناء التبو من حقهم في التعليم.

وأوضح اتحاد الطلبة في بيانه، أن حرمان أبناء التبو من حقهم في التعليم، يعدّ إجحافا في حقهم وظلما صارخا لا يُطاق، وأن قرار تخصيص مقر منطقة الكفرة العسكرية، بديلاً لجامعة قارينوس فرع الكفرة، يعدّ استكمالا لحلقة من حلقات مسلسل مخطط ومدبر له من أطراف عدة، بحسب البيان.

وأكد الاتحاد على المجهودات التي كانت ستُبذل من قِبل آمر منطقة الكفرة العسكرية، في سبيل الاستقرار ولا تدخل بعض ما أسماهم بضعاف النفوس وإفشال سير العملية التعليمية داخل الحرم الجامعي.

وحمّل البيان الحكومة المؤقتة بشكل عام ووزير التعليم بشكل خاص، و”القيادة العامة” كامل المسؤولية المترتبة عن الأضرار المادية والمعنوية الناجمة جراء الإجراءات التعسفية المتخذة ضد طلبة التبو.

ونظم طلبة التبو احتجاجا، أمام مقر الكلية، بسبب نقلها إلى إحدى الثكنات العسكرية بالمدينة، وتتواجد في منطقة يقطن فيها من لهم نزاعات عرقية معروفة مع التبو.

وأفاد مركز الدراسات التباوية، أن قضية طلبة التبو بجامعة قارينوس فرع الكفرة، بدأت منذ عام 2015م، عندما حرمتهم إدارة الجامعة من حق التعليم، وإغلاق أبواب كلياتها أمامهم، وحرمان من كان يدرس بها قبل 2015م من الحصول على شهاداتهم، ولا يستطيعون منذ ذلك الحين الى يومنا هذا من الإلتحاق بكليات الجامعة بالمدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق