محلي

مُحذرًا من الحريق الليبي.. الأعلى لقبائل التبو يدعو البعثة الأممية لتمكين ممثليه من المشاركة في الحوار السياسي

أوج – سبها
أعلن المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان قبائل التبو، اليوم الأربعاء، ترحيبه بالإعلان المتزامن لرئيسي مجلس النواب المنعقد في طبرق والمجلس الرئاسي، يوم 21 هانيبال/أغسطس الماضي، والقاضي بوقف العمليات الحربية ووقف إطلاق النار وجهود الأمم المتحدة ودول الجوار وخاصة مبادرة القاهرة المنبثقة عن مؤتمر برلين والمحادثات الأخيرة في المغرب وجنيف والقاهرة بين الأطراف الليبية.

واعتبر المجلس في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أن هذا الإعلان، نقطة مُضيئة في نفق ليبيا المُظلم، معبرًا عن استجابة مكون التبو في ليبيا إلى دعوات الحوار والسلام واسترداد الدولة ومؤسساها الموحدة في ليبيا.

وأكد المجلس، للمجتمع الدولي ولبعثة الأمم المتحدة، أن هذه الاستجابة، لها معطياتها وهى، التأكيد على أن ليبيا دولة واحدة ذات سيادة، وطرد كل المرتزقة من ليبيا والذين زجت بهم أطراف أجنبية لديها مصلحة في استمرار الفوضى والحرب الأهلية في ليبيا، ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في ليبيا، وتأييد ودعم الحوار الليبي- الليبي.

وطالب المجلس بالإفراج عن كل المعتقلين في السجون والمعتقلات الليبية ورفع القيود الدولية على الليبيين، وعودة المهجرين والنازحين إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم وتعويضهم وجبر ضررهم.

ونبه المجلس الأمم المتحدة، إلى أنه يجب أن يكون التمثيل في لقاءات الحوار وإعادة صياغة اتفاق سياسي بشأن ليبيا، مُعبر عن المكونات الاجتماعية الليبية وباختيارهم لكي لا تتكرر الأخطاء السابقة في دعوات الأمم المتحدة لأشخاص لا يُمثلون إلا أنفسهم.

واعتبر المجلس، أن انحياز الأمم المتحدة لأي طرف ليبي أو أيديولوجية معينة أو إقصاء أي طرف أو مُكون ليبي، مُخالفًا لمواثيق الأمم المتحدة والمنظمات ‎المنبثقة عنها، مشيرًا إلى أن الحلول والوصفات الجاهزة من لجنة الحوار الإنساني أو بعثة الأمم المتحدة بدون توافق الليبيين أو موافقة طرف دون أخر، هي مضيعة للوقت وفاتورة باهظة يدفع ثمنها دماء الليبيين وقوتهم ومصيرهم ومستقبلهم.

وحذر المجلس من استمرار ما وصفه بـ”الحريق الليبي”، وأنه سينتشر في كل المنطقة وخاصة دول شمال أفريقيا ودول الساحل والصحراء وأفريقيا ودول المتوسط وكل أوربا والعالم أجمع .

ودعا المجلس، المكونات الاجتماعية والثقافية والسياسية في ليبيا، إلى توحيد الكلمة من أجل إنقاذ ليبيا، مُجددًا ترحيبه بكل المبادرات التي تدعوا للسلام والحوار وإلقاء السلاح في ليبيا من كل دول الجوار والمنظمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا في الختام دعمه لملف المصالحة الوطنية الشاملة وتطبيق قانون العفو العام.

 

وفي سياق متصل، قرر المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان قبائل التبو، تكليف كل من، الزلاوي ميناء صالح، سلطان قبائل التبو، والمستشار علي محمد بركة والي، رئيس المجلس الأعلى لقبائل التبو، ممثلين للمجلس ومكون التبو في الداخل والخارج وللتواصل مع جميع الجهات الشرعية والرسمية والدولية وممثلين عن الحوار السياسي.

كما بعث المجلس، برسالة إلى المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز، قائلًا: “تعرفين سيادتك تركيبة المجتمع الليبي وتأثير المكونات الاجتماعية؛ وليبيا تتكون من قبائل وعشائر ومكونات من عرب وتبو وطوارق وأمازيغ”، مضيفًا: “واعني في هذا الموضوع كل المدن والقبائل والأرياف في ليبيا.. أي شمولية الشعب الليبي”.

وأكد على أنه سيكون دومًا داعمًا لأي حل يهدف إلي إخراج ليبيا من أزمتها والمُضي قدمًا نحو الاستقرار وبناء الدولة، متابعً: “فِي إطار جهودكم الساعية إلي توسيع لجنة الحوار السياسي لتضمين وإشراك كافة التيارات السياسية والاجتماعية؛ نأمل أن يؤخذ في الحسبان إشراك عناصر من مكونات التبو والطوارق، مُقترحًا “الزلاوي ميناء مال، سلطان قبائل التبو، والمستشار علي محمد بركة والي، رئيس المجلس الأعلى، ممثلين عن قبائل التبو في الحوار السياسي في الداخل والخارج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق