محلي

مواصلاً مزاعمه.. أردوغان: وجودنا في ليبيا لتحقيق العدالة والحق

أوج – أنقرة
زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن تواجد جنوده في ليبيا وسوريا وأماكن أخرى، هدفها تحقيق العدالة والحق.

وأشار أردوغان في كلمة له خلال مشاركته بحفل افتتاح العام القضائي الجديد بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، نقلتها وكالة “الأناضول” وطالعتها “أوج”، إلى أن الدولة التي احتمت عبر تاريخها بالآخرين، ترمى اليوم أمامنا لتحقيق غايات دول أخرى.

وتابع أردوغان، أن “عهد أولئك الذين لم يتركوا مكانا في العالم إلا واستعمروه واضطهدوه وظلموا شعوبه، قد شارف على الزوال” وذلك في إشارة إلى فرنسا، مؤكدًا أن “كافة محاولات عرقلة نهضة تركيا وتقدمها، ستبوء بالفشل، وأن تركيا ستواصل مسيرة نهضتها وازدهارها”.

وواصل زعمه قائلًا: “إن بلاده تنهض مباشرة لتلبية احتياجات المظلومين في كافة أصقاع الأرض”.

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط.

ومنذ الحرث/نوفمبر الماضي، دأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لمساندة حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

وطالما تعمل تركيا على تأجيج الأزمات في المنطقة والبحر المتوسط، بسبب انتهاكاتها المتواصلة؛ تارة من خلال الحفر والتنقيب عن الغاز بشكل غير شرعي في الحدود الاقتصادية للدول المجاورة، وتارة أخرى جراء المناورات العسكرية التي تجريها حاليا بما يهدد سيادة اليونان وقبرص وليبيا.

وتأجج الخلاف الحدودي في السادس من هانيبال/أغسطس الجاري، عندما وقعت اليونان اتفاقا على الحدود البحرية مع مصر، في خطوة تعتبر تحطيم لأطماع تركيا في ليبيا، ووصفتها تركيا إنها انتهكت جرفها القاري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق