محلي

من اجل المصالحة الوطنية والإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين وتنفيذ قانون العفو العام وعودة المُهجرين والنازحين وتعويضهم وجبر ضررهم مؤتمر المصالحة الوطنية في النصف الأول من الشهر المقبل بمصر

أكد الأخ حسن المبروك يونس عضو الأمانة العامة لمؤتمر أنصار النظام الجماهيري والقوى الوطنية الليبية
ان الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في النصف الأول من شهر التمور/أكتوبر المقبل وتستظيفه مصر .
المبروك اشار الى ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر بدأت فعليا عمليات الإعداد والتنسيق لبحث الأمور اللوجستية المتعلقة بنقل واستضافة المشاركين وقد التقت بعدد من الشخصيات الليبية التي اجتمع معها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، بالقاهرة، للتنسيق والتشاور بشأن المؤتمر .. مؤكدا أن الليبيين وحدة واحدة وكل الأطراف باتت حريصة على إقرار السلام والاستقرار، بعد تجربة السنوات التسع الماضية مشيرا إلى أن الدولة المصرية حريصة على إتمام المصالحة بين الليبيين، وأنه تم التواصل مع وزارة الخارجية المصرية، التي أكدت دعمها ورعايتها لكل تحرك من شأنه إقرار التوافق السياسي والحفاظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها.
وأعرب ، عن أمله في أن تتحقق الأهداف التي يسعى المؤتمر لإقرارها، وأن تُمثل مخرجاته أملاً يرضي طموحات الليبيين، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن يتمكن المؤتمر من إنجاز أعماله قبل مؤتمر جنيف، لافتًا إلى أن علاقتهم بالدكتور سيف الإسلام القذافي تتمثل فقط في أنهم يوجهون وينقلون له نداء كل الليبيين المطالبين بقيادته للمصالحة، والمساهمة في إخراج ليبيا من النفق المظلم الذي دخلته منذ 9 سنوات ولم تخرج منه.
وأضاف المبروك، في تصريحات لموقع “اليوم السابع” المصري أن اللجنة تدعو السلطات الليبية والمجتمع الدولي وكافة المنظمات لحل المسألة الليبية والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وعدم التدخل الخارجي، وإخراج المرتزقة وحل المليشيات واحتكار السلاح بيد مؤسسات الدولة، والمصالحة الوطنية الشاملة.
وأكد أن المصالحة الوطنية لا تتم إلا بالإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين، وتنفيذ وتعميم قانون العفو العام الذي أصدره البرلمان الليبي، وعودة المُهجرين والنازحين وتعويضهم وجبر ضررهم، والتوجه للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي وأولياء الدم والقيادات المرجعية في ليبيا، محل تقدير واحترام كل الليبيين، بأن يقودوا المصالحة الوطنية الشاملة.
وتوجه ، بالدعوة للسلطات الليبية ومجلس الأمن، ومحكمة الجنايات الدولية بأن ترفع القيود عن الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ورفاقه من قيادات النظام الجماهيري لكي تساهم بإيجابية في المصالحة الوطنية الشاملة ودعم استقرار وأمن ليبيا.
وناشد القيادات الاجتماعية وأهل الفقه والعلم والأئمة وأهل الصلاح والتقوى بأن يقوموا بواجبهم الديني والاجتماعي والإصلاحي لإنجاح المصالحة الوطنية الشاملة، مُتوجهًا برسالة للشعب الليبي من أولياء الدم، أن عشرة سنوات من الحرب والدم والدمار وإهدار الثروات ونشر الحقد والضغينة بين الليبيين كافية للاعتبار والتدبر والمراجعة بالعودة إلى كلمة سواء بين الليبيين، إلى الصلح وإحالة مظالم الشعب الليبي إلى الله، ثم للقضاء الليبي حال قيام الدولة ومؤسساتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق