محلي

مفتي الدم الصادق الغرياني يشن هجومًا على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ويتهمهم بالعمل على إطالة أمد الصراع في ليبيا

شن مفتي الدم الصادق الغرياني هجومًا على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي متهما إياهم بالعمل على إطالة أمد الصراع في ليبيا .. وانتقد جلسات الحوار المنعقدة في المغرب والمشاركين فيها من جانب الإخوان واصفا مناقشتهم للمناصب القيادية كأنه لا مشاكل في ليبيا إلا هي، على حد قوله.
وقال الغرياني خلال برنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية محسوبة على الاخوان : الحوار الذي يجري الآن في المغرب لا يوجد فيه أي شروط وفيه استسلام كامل وتابع في إشارة إلى أعضاء مجلس نواب طبرق: الناس الذين يجلسون معهم معروف أنهم لا يمكن أن يكون معهم حوار حقيقي، وليس لديهم عهد ولا ميثاق، ولا يمكن أن يملكون من أمرهم شيئًا.
وانتقد مفتي الموت المحادثات كونها عن المناصب السيادية، قائلاً: “الغريب أنهم الآن في هذا الحوار في هذه المدة وهذه الأيام يتحاورون حول المناصب السيادية مادة من مواد الاتفاق السياسي المادة 15 ويقولون من الذي يتحكم في المناصب السيادية كأننا نحن الآن ليس عندنا مشاكل في ليبيا والأمور هادئة ولا يوجد هذه الأمور من الظلم والقهر وكل شيء سلبوه منا وكأننا ليس عندنا مشاكل تحتاج لحل إلا من يتولى تنصيب هذه المناصب السيادية”.
وتابع: “والله هذا عار .. هذه أمور يجب أن يكفوا عنها، ويجب أن يكون لهم رأي، يجب أن يكونوا شجعان يعلمون أن بلادهم تُباع وتُشترى الآن في سوق النخاسة في سوق المجرمين والظالمين وهم يكررون الكلام منذ خمس سنوات”.
وأردف مفتي الاخوان، بأنه لم يتم محاربة الفساد وليس هناك عزم على اتخاذ موقف وطني من هؤلاء الذين يريدون أن تستمر الأزمات ويستمر الفساد .. وشدد على أن الأمم المتحدة ليس لها مشروع في ليبيا سوى استمرار الحروب وإطالة مدة الصراع، مضيفًا: “لا أدل من ذلك مما أذكر بعضه الآن عندما بدأ الهجوم على طرابلس يوم 4 الطير/أبريل ألم يكن الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك اليوم بنفسه يرى الراجمات والصواريخ تدك العاصمة ولم يكلف نفسه حتى أن يدين أو يستنكر ما يجرى، ولم يستطع حتى الاستنكار لأنه لم يأت إذن بذلك، وخرج وهو يقول أنه حزين وإلى آخره”.
وتطرق إلى دور المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمريكان في الأزمة الليبية، لافتا إلى أن المجتمع الدولي لا يريد أن يكون في ليبيا استقرار ولا أن يكون في اليمن استقرار ولا أن يكون في سوريا استقرار ولا أن يكون في العراق استقرار إلا إذا رضيت هذه الشعوب أن تُنصب عليها عسكري.
ورأى الغرياني أن سبب عدم رغبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكل الدول التي هاجمها سواء غربية أو شرقية في استقرار ليبيا، أن “كلهم لا يريدون لأمن إسرائيل أن يتم تهديده لا من قبل ليبيا ولا من قبل غيرها من البلدان”، مستدركًا: “لذلك يريدون أن تستمر فيها الحروب ولا تستقر ويقتل الناس بعضهم بعضاً وتستنزف ثرواتهم ويستغلوها وهذا الهدف البعيد الهدف الاستراتيجي، وعندهم أهداف أخرى هي استغلال خيرات البلاد والهيمنة عليها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق