محلي

مدير مستشفى غريان: نتعامل مع المرضى دون إجراءات احترازية ونعاني من عجز العناصر الطبية

أوج – غريان
أوضح مدير مستشفى غريان، خالد زويط، ملابسات ماحدث في المستشفى من انتشار لوباء كورونا المستجد، بين العناصر الطبية والطبية المساعدة ومرضى الكلى، مُتطرقًا إلى العجز الحالي في المستشفى في طاقم العمل في أكثر من قسم.

وذكر زويط في مداخلة له عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”: “نحن حذرنا مرارًا وتكرارًا من تفشى الوباء داخل مستشفى غريان المركزي واشتغلنا خلال الفترة الأولى شبه مركز عزل بين قسمي العناية الفائقة وقسم الباطنية نظرًا لعدم وجود تحاليل بي سي أر أو التحاليل السريعة”.

وتابع: “عندما يأتي لك مريض تعبان لا يمكن أن تقصر مع المريض فإما أن تدخله المستشفى وتكون حالته موجبة تؤثر على المستشفى، وإذا لم تدُخله إلى المستشفى وهو حالة غير موجبة، إذن أنت تُضيع حياة مريض، فهذا كان واحدًا من التقصيرات الكبيرة فيما يخص التحليل”.

وطلب “زويط” من المسؤولين عن التقصي في طرابلس أن يزودوهم بنتائج التحاليل قبل 24 ساعة لأنها تأتي متأخرة لقسم الكلى ما أدى لتفشي الوباء، مُضيفًا: “النتائج تأخرت في قسم الغسيل الكلوي مما أدى إلى تفشي المرض، اليوم أو أمس ظهرت من 14 إلى 21 حالة كورونا من بين 130 حالة غسيل كلوي، وحتى الآن تحددت إصابة اثنين من الأطباء ونحو 6 أو 7 من العناصر الطبية المساعدة، مما تسبب في شلل في القسم وهو من الأقسام الحيوية في المستشفى والمرضى فيه لهم احتياجات خاصة حيث أنهم مرضى مناعتهم ضعيفة”.

وأوضح أنهم اضطروا بعد اكتشاف حالات كورونا بين مرضى الغسيل الكلوي ومنذ الأسبوع الأول أن يتعاملوا مع المرضي المصابين، مُشيرًا إلى أنهم جهزوا فريقًا للتعامل مع المرضى بدون أي إجراءات احترازية فيما تخص مكافحة العدوى، وكلفوا أطباء يعملون بمستشفى غريان المركزي، وتطوع حوالي من ثلاثة إلى أربعة عناصر طبية مساعدة تطوع خاص وبدون أي ضمانات طبية للتعامل مع الحالات لأن مرضى الغسيل الكلوي محسوب عمرهم وصلابتهم بالساعات، لأن المريض إذا لم يقم بالغسيل خلال ساعات معدودة، تكون حياته مُهددة”.

واستكمل زويط: “تفشي الوباء عام على مستوى ليبيا لكن على مستوى غريان فالنسبة كبيرة جدًا وتتعدى الـ50٪، حسب ما نسمع من التقصي فمن بين ٥١ حالة أخذت منهم العينة تظهر ٣١ أو ٣٢ حالة موجبة”.

واسترسل: “هناك عناصر طبية وطبية مساعدة أخرى داخل مدينة غريان لا يؤدوا وظائفهم في بعض المستوصفات، ويعملوا يوم في الشهر أو ثلاثة ساعات في الأسبوع وما إلى ذلك إذا كان هم يخافون من وجودهم في العزل فنحن موجودين في العزل وهذا هو الطبيعي، لكن نريد منهم أن يعطوا العمل في المستشفى حقه، حيث أن المستشفى حاليًا في حالة غلق تام فيما يخص الباطنية والجراحة والتخدير، ثلاثة أقسام نعاني من عجز بهم”.

وسجلت ليبيا ٢٩٤٤٦ حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغت حالات الشفاء ١٥٩١٣، وبلغت الوفيات ٤٦٠ حالة، منذ بدء تفشي الوباء في الكانون/ديسمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق