محلي

مجددًا الدعوة لإخراجه.. اخليل: أشباه الرجال من قادة فبراير يخشون خروج السنوسي لأنه سيكشف أسرارهم

جدد آمر سلاح المدفعية في مليشيات السراج فرج مصطفى اخليل، الدعوة لإطلاق سراح مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في النظام الجماهيري اللواء عبدالله السنوسي، مؤكدا أنه السبيل الوحيد الذي سينقذ العاصمة طرابلس التي وصفها بـ”مربعات ترتع فيها المليشيات القزمية”.

وقال اخليل وبعد أقل من أسبوع، في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، اليوم الخميس، أن القصة ليست بسيارات فارهة للشرطة أو أعداد هائلة، مُشيرًا إلى وصول عدد التجنيد بمليشيات السراج إلى 500 ألف مجند، مقابل 90 ألف مجند في عهد النظام الجماهيري، وهو ما اعتبره يعادل وحدة المشاة بالجيش الأمريكي.

وأوضح اخليل أن أعداد الداخلية فاقت 300 ألف عنصر أمن يتحصلون على مرتبات شهرية، قيمتها 170 مليون دينار ليبي، منوهًا أنه في النظام الجماهيري كان قوام عناصر الداخلية 70 ألف علي مستوى ليبيا بأكملها.

وأضاف اخليل، بأن أعداد الأمن المركزي “حدث ولا حرج”، لافتًا إلى أنه سبق وأن شبهها بمحلات البقالة والخضار؛ حيث يوجد في كل 200 متر لافته كبيرة لـ”الدعم” أو “الأمن المركزي”، مردفًا: “وهي في حقيقتها ميليشيا يوجد بها جميع المجرمين، ومنهم ؛ الأعور والمبتور الذي أُعطي رتبة، والمعاق والمريض وصاحب السوابق”.

وتابع: “طرابلس مُقسمة مربعات ترتع فيها المليشيات القزمية”، مستطردًا: “أخيرا.. نصحتكم سابقًا بإطلاق سراح الرجل اللواء عبد الله السنوسي، وحتمًا ستشاهدون الفرق”.

وبَين اخليل، أن أعداء نكبة فبراير لا يُعارضون ذلك، بل من وصفهم بـ”اشباه الرجال” من قادة فبراير هم من يعارضون، لأنه إذا خرج السنوسي، سيكشف جميع أسرارهم السابقة والحالية وأين كانوا سابقًا؟ وماذا فعلوا حاليًا؟.

وكان اخليل قد طالب منذ ثلاثة أيام، بإطلاق سراح اللواء عبدالله السنوسي؛ للاستفادة من خبراته في إدارة الدولة، بدلاً من أناس لا يملكون أي كفاءة وموجودين في غير أماكنهم.

القصة ليست بسيارات فارهة للشرطة او إعداد هائلة حتي وصل عدد التجنيد بالجيش الي 500 الف مجند ما يعادل وحده المشاة…

Gepostet von ‎العقيد فرج يتحدث‎ am Mittwoch, 23. September 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق