محلي

مثقفون يعلقون على ملحمة احتفالات الشعب الليبي بالذكرى ال51 لثورة الفاتح العظيم

أثارت عاصفة الحب التي أبداها الشعب الليبي، للقائد الشهيد معمر القذافي، في الذكرى ال51 لثورة الفاتح العظيم ردود أفعال هائلة على مختلف المستويات. والتي أكدت أن الشعب الليبي يتوق إلى الجماهيرية مرة ثانية. والى استرداد دولته والقضاء على الفوضى وطابو الخونة.
وعلق كثير من المثقفين والشيوخ على الاحتفالات المشهودة التي قام بها اللليبيين إحياءا للذكرى الخالدة.
وكتب عبد السلام سلامة، على صفحته، “فأما الزّبد فيذهب جُفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض” بدأها بآية من كتاب الله وقال اليوم 1 سبتمبر الفاتح من شهر الفاتح. قبل نصف قرن بالتمام، نام العالم وأستيقظت ليبيا، على وقع ثاني الثورات العظيمة التي شهد بها العالم في القرن العشرين
وكتب في حب القائد الشهيد، لارجوع ، لاتبديل، أيها الفــارع كنخل بلادي، الباق بيننا منارة، لن يقوى التافهون على تشويهك أو طمس تاريخك، أنهم أقزام يلهثون خلف عملاق، لهثوا حتى مدوا ألسنتهم، فما طالوك ولن يطولونك..
ونادى على الشعب الليبي، أيها الشعب العظيم، لاتقنط من رحمة الله، صحيح ان السماء بلانجوم ظــــلام دامس، وأن ليبيـــا العزيزة بعد 2011 أشد ظُلمة من السماء بلانجــوم ، لكن لا تقنط فالله رحيم الله كريم، الله في الوجود.
وعلق الكاتب العربي الكبير، وليد الحسيني، على صفحته على الفيس بوك، في الذكرى الواحد والخمسين لا بد من تذكير الليبيين إنه قلما شهد “وطن” العز الذي شهدته ليبيا. فارحموا عزيز وطن ذل. لكن الرحمة لا تطلب ممن أذلوه ودمروه. لقد طال صبر الليبيين وأصيب مفتاح الفرج بالصدأ.
وتساءل الحسيني؟ كيف يمكن لليبيا التي حررت أيام القذافي دولا وشعوبا في أفريقيا واميركا اللاتينية ان تعجز عن تحرير نفسها من مرتزقة جلبهم السراج وانكشارية أرسلهم اردوغان وعملاء خلفهم ليفي؟
الصبر لن يفتح لكم باب التاريخ ليخرج منه عمر المختار ومعمر القذافي.
اخرجوا انتم.. وأعيدوا لليبيا “عزها” الذي كان.
وقال عبد الحكيم معتوق على صفحته على فيس بوك، منذ خمسون عاما وعام خرج الليبيين عن بكرة أبيهم لينهوا عقود من الظلم. ويأسسوا إلى مرحلة من السلام والوئام، وبعد أن انتقلوا من مرحلة النقاء إلى مرحلة النضج، جاءت لحظة أشبه بالجنون قرروا فيها التفريط في كل شئ والخروج من التاريخ، والسقوط في قاع الهم والفتن والضياع والمجون تعليقا على ما حدث منذ نكبة فبراير 2011.
وعبر محمد عمر غرس الله، عن إعجابه الشديد بحركة التحرر التي قادها القائد الشهيد معمر القذافي ودوره عبر التاريخ، والمثل الذي يضربه لأجيال من بعده، بالقول: المجد للمقامون من أمتنا، الذين لم يمتطي الغرب ظهورهم ويفتت بضغائنهم وجهلهم اوطانهم ويرهن خيرات وطنهم.
المجد للمقاومون من أمتنا الذين، مهما كانت خصوماتهم الداخلية لم يبرروا للغرب وحملاته استهداف أوطانهم، المجد للذين لم يسيروا مع (جون ماكين) ولم يصفقوا (لطائرات الرفال الفرنسية) وهي تقصف الليبيين في ديارهم، ولا (لصواريخ التوماهوك الأمريكية) وهي تقصف السوريين والليبين والعراقيين في ديارهم، المجد للذين لم يفرحوا لقصف (الطائرات الصهوينية) لسوريا العروبة الصامدة المقاومة، المجد لحركة التحرر العربي وهي تقاوم (العدوان الظالم للعام السادس على صنعاء)
وكتب علي مصباح أبو سبيحة، رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان، على صفحته على فيس بوك:- لماذا يحتفلون ؟
لانلوموا على من يحتفل دعوا من يحتفل يحتفل، لإنهُ لم يجدوا مباني دبي الشاهقة التي وعدتموهم بها، ولا سيولة بالمصارف ، لإنهم فقدوا سجن بوسليم الذي كان يأوي أنصار القاعدة، وفتحت مئات السجون التي تعج بالحرائر تهان وتُعذب بها، يحتفلون لإنهم فقدوا أحبتهم وتناساهم من هلل لهم في بداية ال 2011 ، ودفع بهم في المقدمة. يحتفلون من الغيض لإنهم فقدوا الأمن والأمان ، ولإنهم شاهدوا أكبر عملية نهب لأموالهم قُدرت ب 277 مليار دولار، وقد صُنفت من أكبر عمليات أختلاس في تاريخ ليبيا. يحتفلون من الغيض الذي شاهدوه نساء تهان أمام المصارف ، بل وصل الأمر أن تسقط النساء الآجنه من زحمة المصارف. وهذه بادرة غير مسبوقة في التاريخ الليبي، يحتفلون من الغيض لإنهم شاهدوا ليبيا تُستباح من أضعف الدول كمالطا ، وتشاد، بل وحتى موريتانيا، لقد استفاق الشعب بعد سُبات.
وقال عبد السلام عاشور، على صفحته على الفيس بوك، بالمناسبة دون مقدمات وبتشنج بادرني صديق قديم ممن ساهم في طعن الوطن من الظهر: تعرف ان انقلابكم او ثورتكم – يقصد ثورة الفاتح – يطاردني وماثل امامي في كل مكان وبوضوح كما لم يكن من قبل ؟! أجد ثورتكم في دموع الأمهات الثكالى والأباء المفجوعون في اولادهم والابناء والشاب الذي فقد احد والديه او الاثنين معا واخر فقد صديقه وزميله !
في طوابير الخبز ومحطات الوقود ومستودعات الغاز والمصارف والظلام الدامس.
أجدها في عيون النازحين الذين سكنوا الكهوف المهجورة وعلى وجوه المهجرين قسرا الذين اغتصبت وهدمت بيوتهم !
تطل بحقيقتها من حطام الطائرات وركام المطار الحديث، ومن اطلال الاف المساكن والمشاريع التي لم تستكمل بعد واضحت اثرا بعد عين !
تلاحقني ثورتكم في مطارات ومدن العالم من حيث قيمتي كاليبي لدولة له !
أجدها في سفراء الغرب الذين استبحوا الوطن ؟!
في اردوغان وعساكره وحلمه العثماني ومرتزقته !
في الأمن والامان المفقود. لا تنسوا ان التاريخ يحمل قلما ولا يعترف بالممحاة، كل العام وأنتم بخير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق