محلي

في ظل استمرار انقطاع الكهرباء.. الثني وحكومته يتقاذفون المسؤوليات وينكر كل منهم التسبب فيها

اعتبر رئيس الحكومة في الشرق عبد الله الثني، أن انقطاع الكهرباء لـ 15 ساعة يومياً مؤشر خير، محملا مجلس نواب الشرق مسؤولة التنسيق لتخصيص مبلغ لحل الاختناق في هذه المرحلة.

وألمح الثني إلى احتمالية أن تكون هذه المختنقات والأزمات مفتعلة، قائلا أن “مصلحة المواطن هي الأساس، وأن تصفية الحسابات ليس وقتها”.

وأشار الثني إلى أنه تم الاتفاق مع مجلس نواب الشرق على استجلاب 4 بواخر نفط من الخارج على وجه السرعة، وتخصيص القيمة مالية المطلوبة لذلك، فضلا عن الاتفاق على تشكيل لجنة من المجلس لمتابعة الحالة ودراستها، مؤكدا أن تلك الاتفاقيات لم ينفذ منها شيء حتى الآن على أرض الواقع.

وأضاف “مجلس النواب لم يتخذ الخطوات العملية التي تضع الأمور في نصابها حتى الآن وعلى الجميع أن يعرف ذلك”.

من جانبه أكد نائب رئيس الحكومة لشؤون الخدمات عبدالسلام البدري أنه ” لا مبرر لدولة مثل ليبيا صاحبة ثالث أكبر احتياطي من النفط في العالم وليس لديها وقود خفيف”، كاشفا أن أطراف كثيرة تسببت في هذا الموضوع.

وأضاف أن محافظ مصرف ليبيا المركزي السيد علي الحبري أكد خلال الاجتماع مع مجلس النواب استعداده لسداد أي مبلغ لجلب كميات إضافية من الوقود لمعالجة الأزمة، وأن مجلس النواب لم يعتمد مسودة قرار لجنة الأزمة المشتركة.

واعتبر أن المركزية سبب هذه المشاكل، مؤكدا وجود نظرية المؤامرة لكون المصافي النفطية توقفت بقرار سياسي، ما تسبب في توقف التكرير النفطي، لافتا إلى أن الحكومة لم تقصر، مطالبا مجلس طبرق بتحمل مسؤولياته في حث المعنيين لتنفيذ مهامهم المنوطة بهم.

فيما أشار مسؤول التوريدات في شركة البريقة عن خفض الكمية المخصصة لمناطق شرق ليبيا من الوقود الخفيف بسبب وزارة المالية بحكومة السراج ومصرف ليبيا المركزي الموازي.

من جهته قال رئيس مؤسسة النفط أن الكميات التي تحيلها شركات المؤسسة هي ذاتها التي كانت تحيلها في الأعوام الماضية، وهذا يبين أن هناك خلل فني آخر في قطاع الكهرباء متعلق بعد إجراء العمرات لمحطات التوليد.

لإيجاد حلول جذرية لآزمة الكهرباء..رئيس مجلس الوزراء يجتمع بقطاعي النفط والكهرباء لبحث تداعيات المشكلة وآليات…

Gepostet von ‎الحكومة الليبية – Libyan Government‎ am Sonntag, 27. September 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق