محلي

طائرتان إيطاليتان في الأجواء الليبية إحداهما لدعم المستشفى العسكري الإيطالي في مصراتة والأخرى للاستطلاع والمراقبة

أوج – روما
تعقب موقع “Italian Military Radar”، المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، رحلتين لطائرتين تابعتين لسلاح الجو الإيطالي فوق ليبيا، مؤكدًا أن الأولى كانت في مهمة لوجستية للمستشفى العسكري الإيطالي في مصراتة.

وأوضح الرادار العسكري الإيطالي، في تقرير له، طالعته وترجمته “أوج”، أن الطائرة الأولى من طراز “C-130J”، وتحمل رقم: “MM62193″، أقلعت من مطار براتيكا دي ماري صباح اليوم متجهة جنوبًا واختفت من مواقع التعقب جنوب جزيرة لامبيدوزا.

وأشار الموقع الإيطالي، إلى أن نفس الطائرة عادت للظهور في منطقة معلومات الطيران المالطية عائدة شمالًا إلى مطار براتيكا دي ماري الإيطالي.

ولفت الرادار العسكري الإيطالي، إلى أن الطائرة الإيطالية الثانية من طراز “بيتشكرافت” من طراز “B350ER” وتحمل رقم “MM62300″، أقلعت من مطار بانتليريا الإيطالي ونفذت مهمة استطلاع ومراقبة روتينية ومعتادة قبالة غرب ليبيا.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ترصد فيها مواقع ملاحة جوية عسكرية انتهاكات لطائرات تتبع دولاً أجنبية في مهمات استطلاعية أو استخباراتية أو حتى تدريبية وتجريبية لمروحياتها.

وكان موقع الرادار العسكري الإيطالي “إيتاليان ميليتاري رادار”، قد أعلن عن عدد كبير جدًا من الانتهاكات للأجواء الليبية وعمليات الاستطلاع والمراقبة، آخرها رصد طائرة من طراز بوينج، تابعة لسلاح الجو التركي تقوم بمهمة استطلاع ومراقبة قبالة السواحل الليبية، فضلاً عن طائرات حلف الناتو، وطائرات الاستطلاع الفرنسية، وغيرها.

وبحسب تقارير لعدة مواقع رادارات عالمية – ترصد حركة الملاحة الجوية- فقد كثف سلاح الجو الإيطالي طلعاته فوق الأجواء الغربية للبلاد طيلة العام الماضي.

وكشف مراقبون، أن عدم خشية الدول التي تخترق الأجواء الجوية الليبية من افتضاح أمرها، يحصر الموقف في سيناريوهين كلاهما مر: فإما أن هذه الدول تتفق وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا أو أنها تأمن رد السراج، إذ ما كشف أمر مهمتها المجهولة.

وسمحت التطبيقات المجانية على الإنترنت، لهواة متابعة الملاحة الجوية كشف حقيقة استباحة سماء ليبيا، وسجلت هذه التطبيقات مباشرة قيام سلاح الجو الإيطالي، بطلعات مكثفة مشابهة على أجواء المنطقة الشرقية، والتي انحصرت في مناطق شرق وغرب بنغازي، حيث أظهرت البيانات تحليقها من منطقة توكره، وصولاً إلى منطقة الأبيار، وسلوق، وقمينس، مرورًا بالرجمة خلال العام المنصرم.

ويتباهى حساب موقع “إيتاليان ميليتاري رادار”، باستعراض تفاصيل رحلات التجسس، ففي مارس عام 2018م، نشر الحساب الرسمي للموقع، تفاصيل طائرة تجسس إيطالية، اخترقت الأجواء الليبية، وذكر أنها من طراز “جلف ستريم”، أقلعت من قاعدة “تراباني”، جنوبي إيطاليا، ثم عادت لها، بعد أن أنهت مهمة تصوير استخباراتية شرقي بنغازي، بعد 7 ساعات من التحليق المتواصل في سماء ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق