محلي

صنع الله يتراجع ويُعلن رفع القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية الآمنة واستئناف إنتاج النفط

أوج – طرابلس
تراجعت المؤسسة الوطنية للنفط، مساء اليوم السبت، عن موقفها الرافض لرفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية، وأعلنت رفعها عن الحقول والمواني النفطية الآمنة، مشددة على أهمية التمسك بالثوابت المهنية وغير السياسية في أية ترتيبات تتعلق برفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والمواني النفطية.

وأوضحت المؤسسة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه تم رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والمواني الآمنة وأن التعليمات قد أُعطيت للشركات المُشغلة في كل الأحواض الرسوبية وكذلك الإدارات المختصة بالمؤسسة الوطنية للنفط بمباشرة مهامها واستئناف الإنتاج والصادرات من الحقول والمواني الآمنة.

وأشارت إلى أن حالة القوة القاهرة ستستمر على الحقول والمواني النفطية التي تأكد وجود عناصر من المرتزقة والجماعات المسلحة الأخرى بها والتي تُعرقل أنشطة وعمليات المؤسسة.

ووفق البيان، قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله: “همنا الأساسي بدء الإنتاج والصادرات بمراعاة سلامة العاملين والعمليات وأيضًا منع أية محاولات تسييس قطاع النفط الوطني، مما يعني أن المؤسسة تفي بمهمتها الفنية وغير السياسية لاستئناف العمليات في المناطق الآمنة وأنه جاري تقييم فني تمهيدًا لمُباشرة الإنتاج والصادرات.

وأكدت المؤسسة، أنها ملتزمة بأعلى المعايير الدولية لشفافية عملياتها التجارية، وأن المسائل المتعلقة بإدارة الشؤون المالية الليبية وعملية وضع الميزانية هي مسائل سياسية خارج اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط، لافتة إلى أنها ستعمل بشفافية كاملة بتوجيه من السلطة التنفيذية بشأن التصرف في الإيرادات الجديدة

تعلن المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والمواني النفطية الآمنة تشدد المؤسسة الوطنية للنفط على…

Gepostet von ‎المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation‎ am Samstag, 19. September 2020

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، أعربت في بيان لها، طالعته “أوج”، عن أسفها على ما آلت إليه الأمور من قيام جهة غير مختصة بتسييس قطاع النفط واستخدامه “ورقة مساومة” في مفاوضات عقيمة لتحقيق مكاسب سياسية دون مراعاة لأبجديات العمل المهني، في إشارة إلى مفاوضات معيتيق مع الكرامة.

‏‎وقال صنع الله: “لا يمكن لنا أن نقبل أو نغض الطرف عن هذه الممارسات ولا يمكن أن نجعل من هذه الممارسات وسيلة تسيس قوت الليبيين فالطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق للمضي قدما هي حل ليبي سيادي”، مضيفا أنه لن يسمح للمرتزقة بلعب دور في قطاع النفط الوطني.

‏‎وتابع: “ما يحدث من فوضى ومفاوضات بطريقة غير نظامية لا يمكننا معها رفع القوة القاهرة، فلدينا أكثر من خمسين خزانا مملؤة بمئات الآلاف من الأطنان من المواد الهيدروكربونية شديدة الاشتعال والانفجار ولدينا مرتزقة أجانب داخل هذه المنشآت ولا يمكن رفع القوة القاهرة في ظل وجود هؤلاء المرتزقة الأجانب”.

وزعم أن المفاوضات التي تجريها المؤسسة الوطنية للنفط بالتنسيق مع رئيس المجلس الرئاسي والمجتمع الدولي تتضمن مبادرة وخطة شفافة واضحة المعالم ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها أو القفز من فوقها وتضمن؛ ‏‎أولا: التشغيل الآمن للحقول والموانئ النفطية وحماية للمستخدمين والأهالي في مناطق الإنتاج والتصدير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق