محلي

رغم إقرارها بمعاناة المواطنين.. قيادة الكرامة تصف الأزمات بالمفتعلة وتؤكد وجود مندسين بين المتظاهرين

أكدت قيادة قوات عمليات الكرامة المتظاهرين وجود مندسين من العناصر التكفيرية الإخوانية التي تتسلل وسط المتظاهرين وتحول اتجاهات مطالب المتظاهرين إلى ضرب الأجهزة الأمنية والحكومية لنشر الفوضى تمهيدا لانهيار الحالة الأمنية.
وطالبت القيادة في بيان لها اليوم الأحد، المتظاهرين بعدم إعطاء فرصة للمخربين والمناوئين للدولة باستغلال المظاهرات في التخريب وتدمير وسرقة الممتلكات.
وأشار البيان إلى متابعة القيادة “باهتمام شديد تطورات الأزمة الليبية على كافة الأصعدة والاتجاهات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية وما نتج عنها من حراك شعبي رافض لهذه الأزمات التي أدت إلى اختناقات ومشاكل يعاني منها المواطن بشكل مباشر، ومنها تردي الخدمات وانقطاع بعضها تمامًا”، موضحًا أن ما زاد الطين بلة هو انتشار وباء كورونا القاتل وانعدام السيولة النقدية وغلاء الأسعار وتفشي الفساد.
وأضاف البيان: “نتابع كل هذه الأزمات المفتعلة، ونؤكد على حق الشعب في التظاهر ورفض الواقع المرير الذي وضع فيه المتآمرون والعملاء والخونة البلاد وحصد شرها الليبيون الذين من المفترض أن ينعموا بخيرات بلادهم بدلا من أن ينعم بها المرتزقة والمقاتل الأجير والتكفيري القاتل والعضو الحاقد”.
وأوضح البيان أن القيادة تؤكد “وقوفها إلى جانب الشعب في سبيل تحقيق مطالبه العادلة والخروج في مظاهرات للمطالبة بحقوقهم وأهمها الأمن بكافة أشكاله الشخصي والاقتصادي وأمن الخدمات، مشددًا على استمرارها في حماية المتظاهرين وتدعوهم للتظاهر في الساحات العامة والميادين على أن تكون المظاهرات في وضح النهار حتى يتم تأمينها بشكل جيد”.
وحيا البيان “شباب المدن الرافضين للتخريب واستغلال المظاهرات من قبل العدو والذين وقفوا ضدهم في الأيام الماضية، مثل شباب المساكن الجاهزة في مدينة بنغازي والذين قاموا بحماية مقر بلدية بنغازي ومقر رئاسة الوزراء وكذلك شباب مدينة المرج الواعي لمدى المؤامرة وأبعادها وقدموا نموذجًا للوطنية مع زملائهم الشباب في باقي المدن الأخرى مثل مدينة البيضاء والقبة وطبرق واجدابيا والذين قدموا مصلحة الوطن العليا واحترام أسر وأهالي الشهداء وتضحياتهم بأرواحهم من أجل الأمن والاستقرار وفرض القانون”.
واختتم البيان بدعوة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الميليشيات الإجرامية والتكفيرية والمتطرفة والمرتزقة الأجانب الذين عاثوا في الوطن فسادا وظلما ونهبوا وبددوا ثروة البلاد في أعمالهم الإجرامية المدمرة لأسس قيام الدولة.
هذا وتعاني مختلف المناطق في ليبيا من أزمات عديدة على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، والتي أسفرت عن تفشي الفساد ونقص السيولة ودمار البنى التحتية في مختلف القطاعات خاصة الصحة في ظل انتشار وباء كورونا، علاوة على غياب الأمن وانتشار الفوضى والسلاح، ومع كل هذه الظروف التي استجدت على ليبيا منذ 2011 إلا أن المسؤولين فيها وقادة البلاد سواء في الشرق أو الغرب يحذرون من المظاهرات مستسترين بذريعة العداء بين الجانبين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق