محلي

حراك رشحناك : سيف الإسلام القذافي ممثلنا الوحيد في ليبيا

في الوقت الذي نراقب فيه عن كتب تسابق الكيانات السياسية الليبية خارج الوطن التي أعطت لنفسها الاحقية لتكون ممثلة علي أنصار النظام الجماهيري ومؤيدي سيف الإسلام القذافي وما نشاهده هذه الأيام من بيانات ورقية تتحدث بصفتها ممثلة عن أحرار الوطن في الداخل وتكون ممثلة عنهم في اي مفاوضات وحوارات تقرر مصير الليبيين عليه فإن حراك رشحناك يؤكد علي الآتي:

أولاً / نجدد التأكيد أن رشحناك كيان مستقل تأسس من أجل التمسك بالحل السلمي وانتقال السلطة عبر صناديق اقتراع يحدد مصيرها الليبيون وان كافة قراراته وبياناته نابعة من أهدافه وفق ما يتماشى مع مطالب أعضائه وداعميه من عامة الشعب

ثانياً / تمسكنا بالدكتور سيف الإسلام القذافي جاء لهدف إرجاع هيبة وسيادة الوطن واحياء مشروع ليبيا الغد لينعم الشعب بخيراته مؤكدين العزم الاستمرار في مشروعنا الهادف لعودة الوطن

ثالثاً / ممثلنا الوحيد في ليبيا هو الدكتور سيف الإسلام القذافي ومن بعده الكيانات الاجتماعية والسياسية والشبابية والنسائية داخل الوطن التي تشكل القاعدة الشعبية الحقيقة التي قلبت موازين اللعبة السياسية بجعل أنصار الوطن ضمن الحوارات والمفاوضات الليبية بعد تهميش واقصاء طيلة السنوات السابقة

رابعاً / رشحناك يهدف لإظهار حجم القاعدة الشعبية التي يتمتع بها الدكتور سيف الإسلام وليس طرفاً في المفاوضات الخارجية لإيماننا التام بان الحلول الداخلية هي أساس حل الازمة

خامساً / نرفض المحاصصة التي تشرف عليها البعثة الأممية لدعم في ليبيا في دعوة ممثلي انصار سيف الإسلام القذافي في المفاوضات الخارجية فهي تعكس حجم القاعدة الشعبية التي يتمتع بها داخل الوطن والتي تعتبر عنصراً أساسياً في أي تسوية سياسية بموجبها تحل الازمة الليبية

سادساً / ندعم الفريق السياسي المخول من طرف الدكتور سيف الإسلام ونرفض أي شخصيات تفوض نفسها بالحضور وتمثيل أنصار سيف الإسلام مالم تحضى بثقة الليبيين في الداخل ونطالب البعثة الأممية الإعلان عن القوائم المدعوة قبل عقد جلسة المفاوضات

سابعاً / نجدد رفضنا لمخرجات الزنيقة المغربية والتي تهدف لتمرير المرحلة الانتقالية وافشال مشروع عقد الانتخابات مؤكدين بأننا مع مصلحة الشعب في حالة تمرير هذه المخرجات في لقاء جنيف القادم كونها لا تلبي مطالب مؤيدي أنصار سيف الإسلام القذافي ومطالبهم التي رفعوا شعارتها بخروجهم في الساحات والميادين

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق