محلي

رابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج: مخطط “الربيع العربي” جاء ليعيد ليبيا إلى ما كانت عليه قبل ثورة الفاتح العظيمة

أوج – القاهرة
أكدت رابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج، أن ما تشهده مختلف مدن ومناطق ليبيا اليوم من حالة انتفاضة شعبية؛ رفضًا لكل مخرجات “فبراير”، يثبت أن المخطط الذي جاء تحت غطاء ما يسمى بـ”الربيع العربي”؛ والذي تعد نكبة “فبراير” إحدى توابعه؛ جاء ليعيد ليبيا إلى ما كانت عليه قبل ثورة الفاتح العظيمة، لتتأكد وتتحقق قراءة القائد الشهيد معمر القذافي، عندما حذر من مآلات الأمور.

وأوضحت الرابطة، في بيانٍ بمناسبة العيد الـ51 لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، طالعته “أوج”، أن إطلالة العيد الثاني والخمسين للثورة؛ تدفع الليبيين وأحرار العالم لتذكر هذه المناسبة، في ظل ما تعيشه ليبيا من ظروف مأساوية؛ جراء نكبة “فبراير”، وما ترتب عليها من تدخل خارجي.

وأردف البيان، أن التدخل الخارجي استهدف وبشكل ممنهج إسقاط الدولة وتدميرها، ونهب مقدرات الشعب الليبي؛ واغتيال قائد الثورة العقيد معمر القذافي؛ في أكبر عملية اغتيال سياسي عرفتها البشرية؛ شاركت فيها أكثر من أربعين دولة؛ من بينها دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

‏وأضاف: “بعد تسع عجاف، تحولت ليبيا إلى دولة فاشلة؛ وكأن عجلة الزمن عادت بها إلى ما كانت عليه في مثل هذه الأيام؛ قبل عام 1969م، لتتأكد وتتحقق قراءة القائد الرمز عندما حذر من مآلات الأمور، وهو ما تحقق بالفعل”.

وأشار البيان إلى أن ما تعانيه ليبيا اليوم من تردي الخدمات واستفحال الفوضى وتفريطٍ في السيادة؛ وسيطرة الأجنبي على مقدرات الأمور، جعل الانتفاضة اليوم على هذه الحالة مطلبًا شعبيًا حقيقيًا.

وتابع، بأن ما تشهده المدن والمناطق في مختلف أنحاء البلاد اليوم من حالة انتفاضة شعبية؛ يؤكد وعي المواطن الليبي البسيط؛ غير المرتبط بأي أجندات خارجية أو محلية؛ لتتشكل حالة وعي شعبي؛ “تضع كل الأطراف المتصارعة على السلطة شرق البلاد وغربها على المحك؛ مع تكشف حقيقة موقف (المنظومة الدولية) بمختلف أدواتها؛ التي طالما ادعتَ وقوفها مع الشعب الذي انتفض وقال كلمته على الرغم من آلة القمع؛ وسياسة تكميم أطراف فبراير دون استثناء” وفقا للبيان.

واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على وحدة التراب الليبي، وعلى حق الشعب في امتلاك حريته؛ مؤكدة تمسكها بمبادئ ثورة الفاتح من سبتمبر، قائلة: “إننا ونحن نحيي هذه الذكرى المجيدة؛ نؤكد أننا على درب الانعتاق والحرية سائرون؛ وبعزيمة وإصرار، مؤمنين بأن الحق يحق والباطل يبطل، ولو طال الزمن”.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق