محلي

دي مايو يؤكد لـ”صالح” ضرورة تجميد عائدات النفط الليبي لحين تشكيل قيادة سياسية موحدة

أوج – بنغازي
التقى رئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق، عقيلة صالح، اليوم الثلاثاء، بوزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، وذلك لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسُبل الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا.

وقال المتحدث باسم المجلس عبدالله بليحق، في بيان إعلامي، طالعته “أوج”، إن دي مايو، أكد دعم إيطاليا للحل السياسي في ليبيا، وضرورة تجميد عائدات النفط الليبي إلى حين تشكيل قيادة سياسية موحدة جديدة تضمن عودة هذه العائدات والاستفادة منها بما يخدم مصلحة الشعب الليبي وتسخيرها لهذا الغرض

فخامة رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الخارجية الإيطالي.

وتأتي زيارة دي مايو، إلى طرابلس اليوم، في ظل حراك شعبي تشهده الشوارع والميادين الليبية، حيث لا يزال آلاف الليبيين يتظاهرون يوميًا منذ الأحد قبل الماضي، في طرابلس احتجاجًا على الفساد وتدهور الخدمات العامة والانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه وشح الوقود والسيولة وتفشي الفساد، وقد تخلل تلك التظاهرات إطلاق مسلحين مجهولين النار على المتظاهرين ما أدّى إلى إصابة بعضهم بجروح.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن، مطالبة برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات، إضافة إلى محاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وتوجه المحتجون إلى وسط العاصمة، فيما أطلقت مليشيات ليبية الرصاص على مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمع في طرابلس، تزامنا مع شن مليشيات موالية لحكومة الوفاق عمليات مداهمة وقبض على عدد من الناشطين الذين كانوا قد حاولوا الخروج للتظاهر قرب “قاعة الشعب” في طرابلس.

كما أقامت المليشيات حواجز أمنية في محيط الساحة الخضراء بالعاصمة، وعلى كل مداخل الشوارع الرئيسية المؤدية لساحة التظاهر، في حين شدد المتظاهرون ليل الجمعة، على استمرار التظاهرات الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين في الوقت ذاته التزامَهم بحظر التجول ليس خوفا وإنما حرصا على حياة الناس.

واتهم المتظاهرون، حكومة الوفاق باستخدام العنف ضد المحتجين لإخماد التظاهرات بالرصاص، معتبرين أن هذا النهج ليس حلا بل خيانة للبلاد، مشددين على أن الشباب في الحراك هم من يشكلون النسيج الاجتماعي بالبلاد.

كما اعتبر المتظاهرون إعلان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، الذي تعرض للإيقاف والإحالة إلى التحقيق من قبل الرئاسي، بتوفير الحماية للحراك بأنه حبر على ورق، بينما تنفذ الأجهزة الأمنية حملات قمع واعتقالات ضد المحتجين في ساحات التظاهر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق